تابعنا على

بيئة و زراعة

الطيور المهاجرة … أصول، و عادات، و نظام حياة

نشرت

في

oiseaux migrateurs

يتم الاحتفال كل 10 ماي من كل عام باليوم العالمي للطيور المهاجرة، ويبدأ موسم الهجرة في رحلة الذهاب خلال فصل الخريف، ورحلة العودة تكون خلال فصل الربيع وتهاجر الطيور في رحلة موسمية كل عام عابرة القارات والمحيطات والصحاري وقمم الجبال العالية حتى يصل كل نوع إلى نوعه الآخر في وقت واحد من أجل البحث عن الطعام، أو بحثا عن المناخ الدافئ أو البارد أو لسبب آخر وهو التزاوج لإنتاج سلسلات نقية. وهناك أكثر من 280 نوع من الطيور المهاجرة، تعتمد بعض الأنواع على قدرتها على الطيران لمسافات طويلة دون توقف حتى تصل إلى هدفها من طعام أو شراب أو غيره. نقدم لكم قائمة مختارة من أنواع الطيور المهاجرة:

1ـ طائر الحبارى
يمتد موطنه الاصلي من المحيط الأطلنطي غربا وتتواجد الحبارى (Outarde houbara)تحديدا في شبه الجزيرة العربية ودول شمال افريقيا تونس و مصر و الجزائر وليبيا والمغرب وقسم من أوروبا الغربية مثل جزر الكناري، يقضي معظم حياته في التنقل بين أماكن التكاثر في فصل الشتاء ويتغذى على القوارض والفقاريات الصغيرة مثل السحالي، وللأسف بسبب كثرة صيده (في الصحراء التونسية خاصة) هو من الطيور الأكثر عرضة للانقراض. يتواجد منه 32 نوع من الحباري ولكن اشهرها الحباري العربية وهو مصدر غذاء الصقور، تهاجر إلى غرب الهند، وباكستان وأحيانا تتجه إلى جنوب إيران، وقد تذهب إلى شرق مصر والسودان.


2
ـ طائر الهدهد:

يتواجد الهدهد (Huppe fasciée)في عدة مناطق بالعالم وتتفق جميعها في أنها أماكن معتدلة في حرارة الجو، منها جنوب أوروبا ومناطق في إفريقيا، توجد منه أنواع هجينة في تونس ولكن موطنه الاصلي فلسطين. يتميز الهدهد بجمال شكله وألوانه الزاهية وهو من الطيور المحببة للعرب بسبب ذكره في القرآن الكريم في قصة سيدنا سليمان و ملكة سبإ. 


3ـ طائر الكركي:

يتواجد منه 15 نوعا، وتهاجر طيور الكركي (Grue cendrée)على شكل خطوط منتظمة ، وأحيانا على شكل رقم 7 باللغة العربية، وفي أحيان أخرى على شكل الرقم 8، وتهاجر من شمال الكرة الأرضية خلال فصل الخريف، وتعود في فصل الربيع إلى موطنها حيث يتجدد الطعام وأوراق الشجر اللازمة للحياة.

4ـ السمّان:
يعد السمان (Caille)من رتبة الدجاجيات التي تتميز بطعم شهي ولون لحم أبيض مثل الدجاج، يتواجد منه أنواع هجينة في وسط وغرب إفريقيا ولكن موطنه الأصلي هو أوروبا،  يهاجر إلى مصر في الشتاء لأنه عادة ما يبحث عن المناطق المعتدلة في درجة الحرارة. ويقال أنه هو السلوى الذي أهداه الله لبني إسرائيل بعد هروبهم من سيناء في قصة سيدنا موسي والمذكور في الآية الكريمة (وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى).

5-طائر أبو الفصاد
يُطلق عليه في شبه الجزيرة العربية اسم ذعرة أو الصعوة، و بالفرنسية اسم (Héron) يقضي فترة هجرته في الدول الدافئة مثل مصر، ويعود إلى أوروبا مجددا في فصل الربيع حيث فترة التزاوج ووضع البيض، ثم تربية الصغار إلى شهر أكتوبر، وبعد ذلك يبدأ في دورة هجرة موسمية جديدة.

6- البط البري
يقوم المهتمون بصيد البط البري  (Canard Colbert) بانتهاز فرصة هجرته للحصول علي اللحم وممارسة هوايتهم المفضلة في الصيد، وموطنه الاصلي الاماكن المعتدلة حراريا، ودائما ما يتواجد بالقرب من مصادر المياه أو يسبح فيها… يهاجر البط البري في فصل الشتاء ويتجه نحو الاماكن الحارة أو الدافئة نسبيا ويهاجر في مجموعات على شكل رقم 7 باللغة العربية أو عمودية على بعضها

وهناك المزيد من الطيور التي تهاجر على شكل مجموعات في أصناف مختلفة مثل: دجاج الماء ، السنونو، الإوز الربيعي والشتوي، الكروان، طائر القمري والدخل ، والكداري، و طائر الكاردينال.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بيئة و زراعة

أمطار البارحة … رواء خاصة في بنزرت وباجة وجندوبة

نشرت

في

 شهدت أغلب المناطق في البلاد التونسية مساء أمس تهاطل أمطار غزيرة ورعدية فيما شهدت بعض المعتمديات الساحلية الشمالية تساقط البرد وظهور الصواعق.

و قد سجلت كميات هامة ببعض الولايات مثل بنزرت (43 مم) و باجة (42 مم) و جندوبة (37 مم) بينما كانت متوسطة بزغوان (16 مم) و الكاف (10 مم) وضعيفة بباقي الولايات

أكمل القراءة

بيئة و زراعة

للفلاحين … “مادة الأمونيتر متوفّرة” حسب وزارة الصناعة

نشرت

في

أكدت وزارة الصناعة والمناجم والطاقة في بلاغ اليوم الخميس 8 سبتمبر 2022 أن مادة الأمونيتر متوفرة بالكميات اللازمة استعدادا للموسم الفلاحي 2022-2023 وأن المجمع الكيميائي التونسي حريص على تزويد السوق المحلية بصفة منتظمة بهذه المادة الحيوية وببقية الأسمدة الفوسفاتية.

وسيمكن توفير هذه الأسمدة من الاستعداد الجيد للموسم الفلاحي الحالي وخاصة فيما يتعلق بالزراعات الكبرى.

أكمل القراءة

بيئة و زراعة

بعد موجة الحر … نصف أوروبا يعاني من الجفاف وأزمة غذاء عالمية في الأفق

نشرت

في

لندن- معا

بعد تحطيم الأرقام القياسية لدرجات الحرارة في عدد من الدول الأوروبية في جويلية، تواجه القارة الآن خطرًا آخر – أدت الحرارة الشديدة إلى جانب قلة الأمطار إلى حقيقة أن ما يقرب من نصف أراضي الاتحاد الأوروبي تعاني الآن من الجفاف.

وانتقلت حوالي 15٪ من أراضي القارة إلى حالة التأهب القصوى. يؤثر الوضع على الزراعة وإنتاج الطاقة وإمدادات المياه. ويحذر الخبراء من أن فصول الشتاء الأكثر جفافاً والصيف الأكثر سخونة نتيجة لتغير المناخ يعني أن ندرة المياه ستصبح “الوضع الطبيعي الجديد”.

وفقًا لتقرير نشره برنامج المراقبة التابع للاتحاد الأوروبي “كوبرنيكوس” ، شهدت أجزاء كبيرة من أوروبا جفافًا أكثر من المتوسط ​​في شهر جويلية .

يتشكل صيف 2022 ليكون واحداً من أكثر فصول الصيف حرارةً التي عرفتها القارة ، ووفقاً للتقرير ، كان شهر جويلية الماضي واحداً من أكثر ثلاثة فصول سخونة تم تسجيلها في العالم.

وفقًا لـ “كوبرنيكوس” ، كانت خزانات المياه في بعض أجزاء أوروبا في جويلية عند مستويات منخفضة جدًا ، وهي ليست كافية لتلبية الطلب.

في جنوب إنكلترا ، تم تسجيل شهر جويلية الأكثر جفافاً على الإطلاق ، وفي كل بريطانيا ، انخفضت كمية الأمطار بنسبة 56٪ عن المتوسط.

في إيطاليا ، ضرب النقص الحاد في هطول الأمطار منذ ديسمبر 2021 الأجزاء الشمالية من البلاد وجف نهر “بو” في وقت أبكر من المعتاد هذا الصيف – مما أثر على إنتاج الطاقة والزراعة والنقل.

في فرنسا ، كان شهر جويلية هو الأكثر جفافاً، حيث بلغ إجمالي هطول الأمطار 9.7 ملم فقط ؛ في الأسبوع الماضي ، قامت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن بتنشيط وحدة أزمات للتعامل مع الجفاف الذي وصفته خدمة الأرصاد الجوية الفرنسية بأنه الأسوأ في البلاد منذ عام 1958.

توجد قيود على استخدام المياه في معظم أنحاء البلاد ، ووفقًا لوزير البيئة والتنمية المستدامة في فرنسا ، كريستوف شو ، فإن أكثر من 100 بلدية في فرنسا ليس لديها مياه شرب جارية ويتم توفيرها من قبل الشاحنات.

كما أن احتياطيات المياه في إسبانيا عند أدنى مستوى لها على الإطلاق بنسبة 40٪ وتتناقص بمعدل 1.5٪ أسبوعيًا نتيجة زيادة الاستهلاك ، وفقًا للحكومة. في الأشهر الثلاثة الماضية ، انخفض متوسط ​​هطول الأمطار لهذا الموسم ، وفُرضت قيود على استخدام المياه في جميع أنحاء إسبانيا.

لا تتأثر أوروبا الغربية فقط بالتغير المناخي ، فالوضع مشابه في أجزاء أخرى من القارة: في ألمانيا ، وصل مستوى المياه في نهر الراين إلى أدنى مستوى خطير ، وفي يوم الاثنين الماضي كان بالفعل أقل مما كان عليه في نفس النقطة في 2018 .

وفي سويسرا ، تضررت صناعة الألبان من الجفاف عندما جفت المراعي.

أكمل القراءة

صن نار