تابعنا على

شعريار

بوح الليل

نشرت

في

أعيدي خيوط اللّيل علَّي أرانيا

أنا من رُوا الأحلام أسقي الأمانيا

محيي الدين الدبابي

أنا دون هذا اللّيل أسكن غربتي

فليلي بلا طول، يمرّ ثوانيا

إذا جاء بابَ البيت تشرق بسمتي

فيمسي قتامُ الكون نورا مواتيا

و ينزاح همّ قد عنيت بوزره

و انسى دروب الشّوك اذ سرت حافيا

و أخلق أكوانا عجيب فتونها

و يقرّب طوعا ما يكون منائيا

صديق أنا ليلي سعيد إذا أتى

أبوح باسرار تكون خوافيا

أنا من عيون اللّيل أرنو إلى البها

و كم في سواد الليل أُغوي المعانيا!

وحيدا أرى ليلي جميلا و مؤنسا

فلي ذكريات كم تروق انا ليا!

اذا ما ظلام الليل أرخى جناحه

أهيم بتذكاري رفاقا غواليا

و يفجأ نفسي أن ارى ما يسوؤني

فهذا زمان ليس إلّا مداريا

يُحلُّ كريم النّفس شرّ مثابة

ليلقى متاع السّقط فخرا معاليا

أحوم على دار الأحبًة التقي

كريما و مجروحا وعطشان راويا

يكون عييُّ الجهل مثل منارة

و يمسي البصير الفذّ يلقى التّجافيا

و يُزرى الجريء الشّهم شرّ ازدراءة

و يمسي أخو جبن شجاعا و ضاريا

انا عندما الإمساء يأتي يبوح لي

فأحكي له عمّا يُفيض فؤاديا

أعيدي مرايا اللّيل تتضح الرّؤى

انا من ضيا الدّيجور قد بتّ صاحيا

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعريار

حلم

نشرت

في

رضا الجلالي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


خطـوتـي فـي الثرى مطرٌ ونخـــــــــيلْ

ودمـي فـي الـمدى نجـمةٌ وصهــيلْ

فـي فـمـي جـمـرةٌ وعـلى جـبـهتــــــــي

شـامةُ الفقـر والإنـتحـارِ الجـمـــــــيل

شـرَّدتـنـي جـراحـي طـويلاً وفـــــــــــي

سجْنِه شدَّنـي شجَنـي الـمستطـيل

جئتكـمْ،، جئتكــــــــــــمْ،، فلنرتِّل معًا

مـا تـيسَّر مـن أغنـيـاتِ الرحــــــــــيل

يشهق الجـرحُ بـالنـار والإنفجــــــار

ويحْبَل بـالـممكـنِ الـمستحــــــــــيل

أكمل القراءة

شعريار

وِحدة

نشرت

في

محمد إقبال

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قد قلتُ للبحر يومًا

 في موجِه المتعالي:

أراك دائبَ سعي

 فما تُكنُّ ببال؟

كم قد حويت بصدرٍ 

من لامعات اللآلي

أفيك مثلي صدرٌ 

بجوهر القلب حالي

فصدَّ عنِّي بجزرولم يردَّ سؤالي

***

وقلت للطَّود يومًا 

يا خاليًا من عناءِ!

أنال سمعُك صوتٌ 

من زفرةٍ وبكاء؟

إن كنت تحوي عقيقًا

فيه عروق دماء

فواسِني بحديثٍ

 إني حليفُ شقاء

فصدَّ عنِّي بصمت

ولم يردَّ سؤالي

***

جددتُ في السير حتى

 أتيت بدر السماء

فقلت: يا نِضو سَير 

حتَّام ذَرْع الفضاء؟

الأرض مَرج زهور 

من نورك اللألاء

أخلفَ نورك قلب

 في حُرقة وعناء؟

رأى الكواكب ترنو

فلم يردَّ سؤالي

***

وقلت لله ربِّي 

من بعد طوف البرِيَّه

أما بدنياك هذي

 من ذرة بي حفيَّه؟

أكلُّ طينيَ قلبٌ 

وذي البرايا خليَّه؟

طابت مروج، ولكن

 ليست بشدوي حرِيَّه

أجابني بابتسام

كفى جواب سؤالي

أكمل القراءة

شعريار

شهرزاد ومِصدّات الرياح

نشرت

في

عبد الرزاق الميساوي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إنّي المُضرَّجَ بالحنينْ

أَهْمي كما مُزْنٌ تُطوِّحُها الرّياحُ

تسُوقها فتئنُّ تلك أنينَها

وتفيضُ في قلبيْهما كرْهًا…دموعُ العاشقينْ

وأنا تضاريسُ السّنينْ

ياااا ! كمْ تعبْتُ من المطارقِ كلَّ ليلٍ

عندما تأتينَني… فتصيبُني من شهرزادَ حكايةٌ

ويُصيبُني برْقٌ بعيدُ اللّعْجِ… في شُعَبي دفينْ

أوَ تسألينْ ؟…

إنْ كان بَعدُ الدّيكُ يَسمعُ شهرزادَ فلا يصيحْ ؟

ها مرَّ ليلٌٌ ثمّ ألفٌ…

تسألينْ ؟

شفتايَ ترتجفانِ من تحتِ الجوابْ…

وبلا جوابْ

مثلَ البرودةِ في السّحابْ

يهتزُّ في صدري النّشيجُ…

كما الرّياحُ تمسِّدُ الأرضَ اليبابْ

……………..

يا شهرزادْ !

أكمل القراءة

صن نار