تابعنا على

شعريار

تأبّطَ نارًا

نشرت

في

عبد الرزاق الميساوي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بلغتُ بعد نصفِ قرنٍ أو يزيدْ

نصفَ المتاهةِ، الطّريقُ خلفي مظلمٌ

ومعتمٌ أماميَ الفضاءْ

أسيرُ بين جرأتي والخوفِ منّي، واجمًا

يقتلني السّؤالُ من لُهاثِه لا يَعرف الرّواءْ

والوطنْ الذي أُحبُّ لا يريدُ أن يجيبْ

عن حيرةِ الغريبْ…

في رحلتي

كفرتُ بالصراطِ المستقيمِ… سرتُ حافيًا

يجرّني الفضولْ

بين الوهادِ والهضابِ… والفحيحِ والعواءْ

والوطنُ الذي أُحبُّ يرشقُ الطريدَ بالنبالْ

حتّى تجفَّ من عروقِه الدماءْ

يا غابةً يلفّها الظلامُ والعماءْ

النّورُ ليس بُغيةَ المسافرِ…

وإنّما الضّياءْ

فلتُطفئي مشكاتَكِ ولْتنشري أشواكَكِ

الطّريقُ لا يراهُ غيرُ الكافرينْ

أولائك الذينْ…

إذْ يَقدحون من عنادهم نارًا تضيءُ الدّربَ،

يضفِرون من دمائهمْ

حلمًا لكُم… بعالمٍ يَغمره البهاءْ

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعريار

وِحدة

نشرت

في

محمد إقبال

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قد قلتُ للبحر يومًا

 في موجِه المتعالي:

أراك دائبَ سعي

 فما تُكنُّ ببال؟

كم قد حويت بصدرٍ 

من لامعات اللآلي

أفيك مثلي صدرٌ 

بجوهر القلب حالي

فصدَّ عنِّي بجزرولم يردَّ سؤالي

***

وقلت للطَّود يومًا 

يا خاليًا من عناءِ!

أنال سمعُك صوتٌ 

من زفرةٍ وبكاء؟

إن كنت تحوي عقيقًا

فيه عروق دماء

فواسِني بحديثٍ

 إني حليفُ شقاء

فصدَّ عنِّي بصمت

ولم يردَّ سؤالي

***

جددتُ في السير حتى

 أتيت بدر السماء

فقلت: يا نِضو سَير 

حتَّام ذَرْع الفضاء؟

الأرض مَرج زهور 

من نورك اللألاء

أخلفَ نورك قلب

 في حُرقة وعناء؟

رأى الكواكب ترنو

فلم يردَّ سؤالي

***

وقلت لله ربِّي 

من بعد طوف البرِيَّه

أما بدنياك هذي

 من ذرة بي حفيَّه؟

أكلُّ طينيَ قلبٌ 

وذي البرايا خليَّه؟

طابت مروج، ولكن

 ليست بشدوي حرِيَّه

أجابني بابتسام

كفى جواب سؤالي

أكمل القراءة

شعريار

شهرزاد ومِصدّات الرياح

نشرت

في

عبد الرزاق الميساوي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إنّي المُضرَّجَ بالحنينْ

أَهْمي كما مُزْنٌ تُطوِّحُها الرّياحُ

تسُوقها فتئنُّ تلك أنينَها

وتفيضُ في قلبيْهما كرْهًا…دموعُ العاشقينْ

وأنا تضاريسُ السّنينْ

ياااا ! كمْ تعبْتُ من المطارقِ كلَّ ليلٍ

عندما تأتينَني… فتصيبُني من شهرزادَ حكايةٌ

ويُصيبُني برْقٌ بعيدُ اللّعْجِ… في شُعَبي دفينْ

أوَ تسألينْ ؟…

إنْ كان بَعدُ الدّيكُ يَسمعُ شهرزادَ فلا يصيحْ ؟

ها مرَّ ليلٌٌ ثمّ ألفٌ…

تسألينْ ؟

شفتايَ ترتجفانِ من تحتِ الجوابْ…

وبلا جوابْ

مثلَ البرودةِ في السّحابْ

يهتزُّ في صدري النّشيجُ…

كما الرّياحُ تمسِّدُ الأرضَ اليبابْ

……………..

يا شهرزادْ !

أكمل القراءة

شعريار

الضدّان

نشرت

في

ميخائيل نعيمة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سمعتُ في حلمي ويا للعجب !

سمعتُ شيطاناً يُناجي ملاكْ

يقول : إيْ بل ألف إي يا أخي

لولا جحيمي أين كانت سماك ؟

أليس أنّا توأمان استوى

سرُّ البقاء فينا وسرُّ الهلاكْ ؟

ألم نُصَغْ من جوهرٍ واحدٍ ؟

إن ينسني الناس أتنسى أخاك ؟

***

فأطرَقَ ابن النّور مسترجعاً

في نفسه ذكرى زمانٍ قديمْ

واغرورقت عيناه لمّا انحنى

مستغفراً , وعانَقَ ابنَ الجحيمْ

وقال : إي بل ألف إي يا أخي

من نارك الحرّى أتاني النعيمْ

وحلّق الاثنان جنباً الى جنبٍ

وضاعا بين وشي السديمْ .

أكمل القراءة

صن نار