تابعنا على

صحة

تركيز أول عيادة خارجية “بوست ـ كوفيد” بمستشفى صفاقس العسكري

نشرت

في

صفاقس ـ وات

تم الاتفاق خلال جلسة عمل انعقدت أمس الخميس، بمقر الإدارة الجهوية للصحة العمومية بصفاقس، على تركيز أول عيادة خارجية ما بعد كوفيد-19 بالمستشفى العسكري الميداني بصفاقس، وذلك بمبادرة من الإدارة الجهوية والمستشفى العسكري ومستشفى الهادي شاكر .

وأفاد المدير الجهوي للصحة العمومية، د.حاتم الشريف، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، بأن هذه العيادة الخارجية ما بعد كوفيد-19، التي سيتم العمل بها بداية من يوم 5 سبتمبر القادم، ستكون معززة بأطباء عامين وأطباء اختصاص وأعوان شبه طبيين، وستعنى في مرحلة أولى بفحص مرضى كوفيد-19 الذين أقاموا بالمستشفى العسكري الميداني، والذين ما زالوا يعانون من مخلفات صحية جراء إصابتهم بفيروس “كورونا”، وذلك في انتظار تعميمها على كافة مرضى كوفيد الذين تم ايواؤهم بقسم كوفيد+ منذ بداية الجائحة.

وأشار إلى أن هذه البادرة تم اتخاذها، بعد الانفراج الذي سجله الوضع الوبائي في الجهة.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحة

كورونا.. انطلاق أول حملة لتلقيح الأطفال في تونس

نشرت

في

أعلن د. رياض دغفوس رئيس اللجنة العلمية للتلقيح على إذاعة موزاييك اليوم الاثنين 5 سبتمبر 2022، انطلاق أول حملة تلقيح للأطفال من 5 إلى 12 سنة ضد فيروس كورونا، وتتواصل لخمسة أيام في مراكز التلقيح ودون الحاجة إلى أية وثائق، على أن يكون الطفل مرفوقا بأحد أولياء الأمور.

وبيّن أن الأطفال المعنيين بهذه الحملة هم من يعانون من أمراض مزمنة بالخصوص لكن بامكان البقية تلقي التلقيح بخيار من الولي، مؤكّدا أن التجربة كانت ناجحة في عدد من البلدان، وكانت الانعكاسات السلبية بسيطة ولا تشكل اي خطورة على صحة الأطفال.

أكمل القراءة

صحة

تونس دخلت الموجة السادسة لكورونا

نشرت

في

أكد عضو اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا د. أمين سليم في تصريح لإذاعة موزاييك اليوم الخميس 14 جويلية 2022 أنه بعد اجتماع اللجنة العلمية يوم الثلاثاء الماضي تمت دراسة كل الأرقام المتعلقة بإنتشار فيروس كورونا ليتأكد دخول تونس رسميا في الموجة السادسة والتي تتميز بوجود سلالة BA4 و BA5 مشيرا أن أكثر السلالات انتشار سلالة BA5 التي تتميز بسرعة الانتشار وهو ما يفسر ارتفاع عدد الإصابات والوفيات.

وأشار سليم انه في غضون أسبوع ستعرف تونس ذروة في عدد الإصابات وينتظر أن تتراجع في أخر شهر جويلية وبداية أول أسبوع من شهر أوت تكون تونس قد تخلصت نهائيا من الموجة السادسة.

وأوضح الدكتور أمين سليم أن سلالة BA5 المنتشرة حاليا لا تمثل خطرا خاصة على الرئتين على خلاف باقي السلالات إذ تتشابه أعراض هذه السلالة بأعراض النزلة الموسمية من سيلان في الأنف و إحمرار في العينين وأوجاع في المفاصل وإرتفاع حرارة الجسم لتنتهي الأعراض في ثلاثة أيام إذا كان للمصاب مناعة قوية. مشددا أن اللجنة  العلمية ركزت خلال اجتماعها على أهمية إتمام التلاقيح وجرعات تعزيز المناعة خاصة لمن هم أكثر من 60 سنة والحاملين لأمراض مزمنة موضحا أن 435 مصابا مقيمون بالمستشفيات 90%  منهم استوجبت حالتهم تدخل طبي بتوفير الأوكسجين و10 % من المصابين مقيمون بقسم الإنعاش لم يتلقوا تلقيحا أو لم يتموا جرعات تعزيز المناعة وحاملون لأمراض مزمنة وهو ما يفسر ارتفاع عدد الوفيات بتسجيل 8 إلا 10 وفيات في اليوم.

وبين سليم أنه بفتح الحدود البرية الجزائرية التونسية لا بد من إلزامية أخذ الاحتياطات اللازمة لتفادي ارتفاع الإصابات كما دعا إلى ضرورة لبس الكمامة خاصة في الحفلات الخاصة وتهويئة الأماكن المغلقة.

أكمل القراءة

صحة

أوروبا في قبضة متحور جديد … فماذا عن تونس؟

نشرت

في

تشهد أوروبا موجة جديدة من الإصابات بـ”كورونا” وراءها متحور جديد “Ba5 ” يصفه المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض السارية بأنَّه الأسرع انتشاراً بين الطفرات الفرعية التي تولدت حتى الآن عن متحور “أوميكرون”.

وتسارعت وتيرة الإصابات الجديدة بـ”كورونا” التي عادت تسجل أرقاماً تذكّر بفترات الذروة التي بلغتها الموجات السابقة في أوروبا، ومع اتجاه بعض البلدان إلى التلويح بالعودة إلى تدابير الوقاية والإقفال الجزئي التي كانت تخلَّت عنها، عاد الجدل يحتدم في الأوساط العلمية حول أساليب مواجهة هذه الموجة الوبائية الجديدة التي تنذر بخريف صعب على معظم المنظومات الصحية التي كانت بدأت تستعيد مسارها الطبيعي، بعد عامين من حصر الجهود في التصدي للفيروس والاضطرار إلى تهميش علاج العديد من الأمراض الأخرى.

ويقول خبراء المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض السارية “إن الوقت ليس مناسباً لترك الفيروس ينتشر بسهولة في هذه المرحلة، حيث تكثر التجمعات الحاشدة؛ لأنَّه لا يزال يتسبب في وقوع ضحايا بين المسنين، والذين يعانون من أمراض مزمنة أو ضعف في جهاز المناعة”، فضلاً على أنَّ المتحور “يتفشى بسرعة بين أفراد الطواقم الصحية، ويضع المستشفيات تحت ضغط متزايد يجعلها تقترب من أقصى قدرات استيعابها “.

وينصح الخبراء الذين يعتبرون أنَّ العودة إلى فرض قيود متشددة للوقاية والعزل لن تؤديا إلى وقف انتشار الفيروس، بتركه يسري بين الشباب وتركيز العناية على الفئات الضعيفة والأكثر تعرضاً؛ لأنّه بقدر ما يتفشى الوباء، يرتفع منسوب المناعة الجماعية والحماية من الأعراض الخطرة، سيما وأنَّ “صفر” إصابات هو ضرب من المحال.

يشار إلى أن بلادنا شهدت في الفترة الأخيرة عودة قوية لإصابات “كوفيد” بين المواطنين … و ننتظر تفاعلا من السلطات الصحية و مد الرأي العام بحقيقة ما يجري.

أكمل القراءة

صن نار