تابعنا على

فُرن نار

ساعة النصر اقتربت!

نشرت

في

العالم يندد بمذابح الاحتلال.. «حرب غزة» تدخل شهرها الثالث وتفضح «أكاذيب  إسرائيل»

رغم مكابرة النازي نتنياهو و حكومته المتطرفة و اصرار كل أعضائها دون استثناء يذكر يمينيين او يساريين، فقد برزت على واجهة الأحداث بعض المعطيات و الإشارات على انتصار المقاومة والتي تؤكد أن انسحاب الجيش الصهيوني من غزة قادم على عجل لا محالة.

محمد الزمزاري Mohamed Zemzari
محمد الزمزاري

من ذلك ولعله اهم معطى ميداني، الضربات المتتالية التي يتلقاها الجنود الصهاينة من المقاومة والتي حصدت قيادات فرق و مشاة ودبابات هزت الداخل الصهيوني… ثم إن الهدف المعلن من قبل حكومة النازيين وبالذات من نتنياهو والمتمثل في: القضاء على حماس وتخليص الأسرى من ايدي المقاومة، قد فشل فشلا ذريعا في تحقيقه… مع ان هذين الهدفين المعلنين لا يمثلان في حقيقة الأمر الا بعض هوامش مخطط كنا ذكرناه سايقا ويتمثل في تهجير الفلسطينيين من غزة نحو سيناء قبل الالتفات إلى تهجير البقية المتبقية بالضفة الغربية نحو الاردن وتدمير تركيبة المنطقتين السكانية.

وقلنا إن الغاية الأهم من كل هذا تنصيب مستوطنات جديدة و قواعد عسكرية و تنفيذ مشروع أمريكي غربي صهيوني أساسه حفر قناة موازية لقناة السويس (قناة بن غوريون) بغرض لضرب الاقتصاد المصري و فتح ممر نحو البحر الأحمر و باب المندب و خليج العرب … الشيء الذي سيمكنهم من شرايين الربط مع أوروبا و السيطرة الكاملة على الدول الخليجية المنتجة للغاز والنفط، وتضييق الخناق على إيران، و تقليص احتياجات الدول الاوروبية إلى محروقات وصادرات روسيا ..

لقد فشل المخطط الأول الرامي باتجاه تدمير سوريا وتركيز حكومة متواطئة عوض حكومة بشار الأسد، قبل مد أنابيب النفط والغاز القادم من دولة قطر و السعودية نحو أوربا الشرقية فالغربية مرورا بسوريا وتركيا وهي دول في صلب المخطط المذكور الذي تم احباطه بفضل صمود الجيش السوري و دعم الروس ..ومثلما فشل هذا المخطط الأول فإن إشارات المخطط الحالي ضد الفلسطينيين تبشر لا بفشل ذريع عسكري فقط بل أيضا بنشر غسيل وسخ للعملية النازية الصهيونية والمواقف المعادية تجاه الشعب الفلسطيني و المحتقرة للملوك والرؤساء العرب الخانعين والمطبعين..

كما اثبتت معركة غزة على الساحة العسكرية انهيار صورة الجيش الصهيوني و استخباراته وإمكانية انتصار المقاومة واسترجاع كامل فلسطين من النهر إلى البحر ..وها إن الضغط الميداني المتمثل في الضربات التي تتلقاها القوات الصهيونية يمثل الدافع الموضوعي لفرضية انسحاب قوات الكيان وان ما نراه من ضغوط الولايات المتحدة الأمريكية المنادية كذبا بالمحافظة على المدنيين الفلسطينيين، ليست الا نتاجا لخوف بايدن من هزيمة محققة خلال الانتخابات الرئاسية القادمة ..

ولعل اهم درس قد تخرج به المقاومة الفلسطينية في غزة و الضفة الغربية وفي باقي الأرض المحتلة، ان وحدة الصف و اعتماد مقاومة مستمرة و مدها باسلحة مضادة للطيران و مواصلة استنزاف الكيان النازي الصهيوني، هي الضمانات لتحقيق النصر الاعظم لان وهم حل الدولتين او تجريد الفلسطينيين لا يعد حلا بل مخرجا فقط لحماية دولة الكيان.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فُرن نار

هل أن ضربات المقاومة ستقود إلى الطلاق بين روسيا والكيان؟

نشرت

في

الرابطة الدولية للخبراء والمحللين السياسيين - قراءة في دراسة إسرائيلية  جديدة: تطور استراتيجية روسيا تجاه إسرائيل.. من عدم الاعتراف إلى التدخل  البراغماتي!

طغت ضربات المقاومة الفلسطينية خلال هذه المرحلة من الصراع الجيوسياسي بين القوتين العظميين لتغمر الأحداث التي كانت تشغل العالم قبل قليل أي حرب روسيا وأوكرانيا و تفضح مجددا آلة الصهيونية النازية التي لم تفلح إلا في تقتيل الاطفال الرضع و النساء و المدنيين..

محمد الزمزاري Mohamed Zemzari
محمد الزمزاري

وبالمقابل أيضا أظهرت بطولات المقاومة و حسن تسييرها للعمليات العسكرية على الميدان بالإضافة إلى فاعلية العمل الاتصالي التي بدا ناجعا ومدروسا على غرار المواجهات الميدانية ضد عدوّ اثبت هشاشته وفضح لدى لرأي العام الصهيوني والعالم ثانيا الصورة الحقيقية لجيش جبان لايحتمي الا بالاليات العصرية وبدعم الولايات المتحدة و عموم الغرب الذي غرسه سنة 1948 ..

وبالمناسبة أيضا، سقط القناع عن بعض الحكام العرب مثلما هي حيثيات الحروب التي دارت و المجازر التي نفذت ضد الشعب الفلسطيني سواء في دير ياسين او صبرا و شاتيلا كما وسعت الهوة بين هبّة الشعوب و خذلان حكامها االذين يكدسون اسلحتهم ليجدوها غدا خردة لا تفي بغرض الدفاع او الهجوم لأنها أصبحت بناء على تخزينها كحقق طماطم فات عليها الاجل واصبحت صالحة لرميها في حاويات القمامة ومزابل الفكر الكلاسيكي الذي يطبع هؤلاء الحكام الجبناء الذين يقايضون دماء الأطفال بالخطب الساذجة المتأخرة حتى في توقيتها لدرء العجز و خيانة الأمانة القومية و قضيتها.

من هنا وهناك لا يخلو العالم من توجهات تدافع عن القضية الفلسطينية التي تحولت إلى قضية انسانية بامتياز وأثرت تاثيرا مباشرا على عديد المنظمات والشخصيات و الدول و الاحزاب اليسارية التي مثلت دينامو التحركات و المظاهرات ومسالك الإعلام ضد النازية الصهيونية ..

في خضم هذه “المعمعة” الكبرى التي سيسجلها التاريخ العربي والعالمي و حتى موسوعات المقاومة و البطولات نرى مواقف عدوانية من الغرب الذي تقود “شكيمته” الولايات المتحدة بتحقير واضح للحكام العرب الذين صنعتهم ثم كبلتهم بالتهديد بقذفهم خارج كراسي تاحكم اذا ما فكروا مجرد التفكير في رفع رؤوسم …

ومن المفارقات أن المواقف المشرفة جاءت من زعماء ودول لا تنتمي إلى العرب ولا المستعربة مثل جل مواقف أمريكا اللاتينية و جنوب أفريقيا التي اطردت أول أمس سفير الكيان … كذلك روسيا التى أجرت تغييرات عميقة على علاقتها بالدولة الصهيونية فقد قررت دعم “حزب الله” العدو المخيف للصهاينة بالاسلحة المضادة للطائرات و الصواريخ التي لطالما مثلت نقطة قوة أفرط الكيان الرعديد في توظيفها ضد لمدنيين…

لقد كانت روسيا تاريخيا قريبة من الكيان الصهيوني وعلاقاتها معه وطيدة على المستويات الاقتصادية و العسكرية و حتى التعاون الفضائي حيث أُنجِزت عديد التجارب بينهما … غير أن هذه العلاقات بدأت في الاهتزاز إثر موقف الكيان الداعم للاوكرانيين ورئيسهم الدموي المتصهين.

ومن هنا جاءت استراتيجية روسيا في توثيق علاقتها بايران و وسياسة طرد الغربيين (وأولهم فرنسا) من قارة إفريقيا في انتظار أم تصل الموجة إلى الدول العربية … و ذاكرة شعوب منطقتنا لن تغفر لأنظمتها خطاياها المتراكمة وجبنها الفاقع من قضية مركزية كفلسطين، تماما ستحفظ نفس الذاكرة حميل الأصدقاء الحقيقيين من شتى بقاع العالم …

وقد تشهد البلدان العربية خلال الحقبة القادمة انتفاضات وحتى القلابات عسكرية ضد عدد من الحكام الكرتونيين الملتحفين برداء صداقة زائفة مع الإمبريالية والمتعممين بالخيانة ليس ضد القضية فحسب بل وايضا ضد ارادة شعوبهم …

وان فشلت كذبة ما سمي بالربيع العربي، فإن ملامح “شتاء عربي” قادم بصدد الاختمار …

أكمل القراءة

فُرن نار

ماذا ينتظر من الفلسطينيين خلال المرحلة القادمة؟

نشرت

في

Pin on تصميم

لعله يصح القول بأن الفلسطينيين أصبحوا الشعب الذي عرف أكثر من غيره اغوار العقلية الصهيونية النازية، اعتمادا على تجارب مواجهة هذا الكيان الغاصب منذ نكبة 48 وما بعدها مرورا بمجازر. صبرا و شاتيلا ووصولا إلى حرب غزة الدموية ..

محمد الزمزاري Mohamed Zemzari
محمد الزمزاري

كما يدرك الشعب الفلسطيني ان الخطابات المسوقة للخارج ليست الا كذبة تدعمها الولايات المتحدة و الغرب الذين زرعوا هذا الهيكل الصهيوني الفيروسي الذي ينخر العالم العربي ويتمدد من مرحلة إلى أخرى نحو توسيع رقعة الاحتلال و إفراغ الأرض من اصحابها .عبر غرس المستعمرات بعد طرد وهدم منازل الفلسطينيين تحت أنظار العالم و الصنت المطبق لحكام و ملوك العرب والمستعربة

لكن رغم الحصار المتواصل وطرق القهر المتعددة وخذلان البلدان العربية المخجل فقد نجحت المقاومة الفلسطينية دوما في الوقوف ضد هذا المحتل الغاصب سواء كانت مسالك المقاومة المذكورة يسارية (الجبهة الشعبية) او يمينية (حماس وبقية الفصائل) ما بينهما بعض المشارب الانتهازية او الاملة في سلام مع طغمة نازية غير راغبة في اي سلام ولو كان منقوصا مع فلسطيني الضفة الغربية و قطاع غزة.

هجوم 7 أكتوبر الماضي افرز جملة من الحقائق و المتغيرات الموضوعية لفائدة الفلسطينيين اذا تم حسن استغلالها وطنيا و دبلوماسيا و عسكريا وهي ثلاث ركائز يستوجب عليهم اقتناصها

__ ان المقاومة بغض النظر عن توجهاتها الإسلامية المتطرفة قد أكدت مجددا ان ما تحققه مواجهة الأعداء و مقاومتهم يفوق دبلوماسية عشرات السنين الأخرى رغم نتائجها المأسوية

__ان حرب غزة كشفت خطة الولايات المتحدة و الغرب و الكيان الصهيوني القائمة على إخلاء غزة و طرد سكانها نحو صحراء سيناء قبل الالتفات إلى الضفة الغربية واجلاء بقية الفلسطينيين نحو الاردن لتركيز مزيد من المستعمرات و ردم القضية الفلسطينية

__ان العدو الصهيوني لن يولي اي اعتبار لمواقف الرئيس الفلسطيني المتخاذل و المستكين المنتظر لسراب حلول مع الكيان الغاصب رغم ما يقوم به تحت الانظار من ايقافات و تقتيل يومي و تدمير بيوت

__ان القضية الفلسطينية قد استنهضت مجددا الشعوب العربية و فضحت أيضا خذلان عديد الحكام العرب المطبعين خاصة .وكما برزت القضية عالميا مصيرة موجة من مناهضة الأعمال الصهيونية ضد المدنيين والأطفال وولدت حتى ضغوطات حادة على داخل الكيان الصهيوني بسبب الأسرى مما يهدد حتى بازاحة الحكومة اليمينية لناتنياهو ورغبة أمريكية في تركيز سلطة جديدة تحضيرا لرسم معالم حل الدولتين لاحقا.

اذن ماهو المطلوب في هذه المرحلة التاريخية الدقيقة من الفلسطينيين؟ اذا وضعنا في الاعتبار ما عاناه سكان الأرض المحتلة خلال تاريخ الدولة اللقيطة وما حققته حرب غزة من ضربات تدميرية للمنظومة العسكرية الصهيونية وتهديد حقيقي لحياة السكان بالإضافة إلى تعالي بعض أصوات اليهود المطالبين بالسلام مثل الاحزاب اليسارية و اليهود الارتودكس الذين قاموا بمظاهرات أول الأمس رافعين الإعلام الفلسطينية وداعين سكان الأرض المحتلة إلى العودة من حيث جاء اجدادهم. كل هذه المعطيات والمتغيرات الميدانية داخليا وخارجيا ستؤدي حتما إلى انطلاق مفاوضات جديدة حول حل الدولتين.

والمطلوب من الفلسطينيين ان يتجاوزوا مستنقع الخلافات الايديولوجية و الإسراع بلم شتات يخدم القضية ويوحّد صفوف المقاومة، مع رفض اية حلول منقوصة بما فيها حل الدولتين ومواصلة المقاومة لحد استرجاع كل الأراضي الفلسطينية من النهر إلى البحر.

أكمل القراءة

فُرن نار

بماذا سيأتي خطاب نصر الله يوم غد …وهل حان دخول “حزب الله” المعركة؟

نشرت

في

غياب مشروع حزب الله السياسي مشروع هيمنة - إيطاليا تلغراف - italielegraph

المناوشات وردود الفعل عن مناوشات حزب الله مع القوات الصهيونية تكاد تكون يومية لكنها لم تصل إلى مواجهات ترتقي إلى صفة الحرب او تنفيذ استراتيجية دفاع عن غزة في إطار التحالف المفترض بين المقاومة و حزب الله.

محمد الزمزاري Mohamed Zemzari
محمد الزمزاري

ترى بعض التحاليل ان الحزب الجنوبي اللبناني ينتظر الضوء الاخضر من إيران بينما يرى آخرون ان اشعال الجبهة الشمالية للكيان الصهيوني، مرتبط بتجاوز حدود الحصار إلى اكتساح غزة،.. الحصار مضروب منذ اكثر من عشرين يوما و التدمير ليلا نهارا على أشده، و التهجير إلى جنوب القطاع و ضرب المستشفيات و من فيها من مرضى و طواقم طبية يعد يوميا و قطع الماء والكهرباء و المساعدات المقننة التي لا تفوق نسبة 2 بالمائة من حاجيات الفارين من امطار القنابل، ودماء الأطفال و المدنيين منتشرة تحت وفوق الانقاض فماذا ينتظر حزب الله ؟

ان تأجيل التوقيت و تأخير تدخل حزب الله لن يكون الا في صالح الكيان النازي الذي سيعمل في إطار خطته مع الغرب و الولايات المتحدة الأمريكية خاصة، على استبعاد تحرك قوات حزب الله إلى ما بعد الانتهاء من غزة اجتنابا لفتح جبهتين… و الأكيد ان الكيان الذي دعا الامريكان إلى ضرب إيران، لن يفلت هذه الفرصة التي سنحت بوجود القوات و البوارج و الآليات و الحضور الأمريكي القوي ليحقق ما كان دوما يرغب فيه… و حتما هو سيشن الحرب على حزب الله حال إنهاء معركته مع غزة بأكثر قوة وبواجهة واحدة.

و كما ذكرنا فإن نتنياهو الذي يعربد دوما تجاه إيران و يحاول حشد الولايات المتحدة مع حربه لن يترك الفرصة الحالية تمر حالما او حتى قيل انتهاء الحرب في غزة و باية نتائج مفترضة… على حزب الله الان قبل الغد إظهار مساندته الفعلية لحماس لان الوقت لا يخدم مصلحته العسكرية ولا الحالة المعنوية لمقاوميه و للسمعة الطيبة التي اكتسبها عربيا وإسلاميا ..

إن البؤرة الصهيونية لن تستثني حزب الله و العودة إلى ضرب لبنان قادمة أيضا. ولعل الموقف الحالي ان نجحت المقاومة ولو نسبيا في غزة عبر قتل اعداد كبيرة من الجنود الصهاينة و أسندها ضغط من حزب الله شمالا. و قد تبحث حكومة الاحتلال عن مخرج سريع امام الخوف من هزيمة نكراء وايضا وخاصة لاجتناب شلل مطوّل لاقتصادها ولمصالحها العمومية بالإضافة إلى خطر هروب عدد وافر من اليهود مزدوجي الجنسية إلى الغرب ..علما بأنه حسب بعض الاحصائيات فقد وصلت الاعداد الأولية لهؤلاء الىحوالي 200 الف ..

إن موقف نتنياهو و أوضاع الكيان المحتل لن تسمح له بمواصلة حرب استنزاف طويلة الأمد ..لكن ما عكر موقف الحكام العرب و أثناهم عن اي تدخل عسكري او حتى تهديد به، قد يعود الى حضور القطع البحرية الأمريكية و تهديدات بايدن الداعم لإسرائيل و أيضا للمفهوم العام لحماس المدرجة ضمن السياق السياسي الفكري للإخوان، و هو إدراج مستند على تجارب مؤسفة مثل موقف هؤلاء من الصراع بين سوريا و الإرهابيين و العملاء المعارضين (مخيم اليرموك)..

كما يستند إلى ما سبق من دعم حماس لبؤر الإرهاب في سيناء … ومنذ ايام فقط كان اسماعيل هنية يطنب في الإشادة بالرئيس المصري المخلوع مرسي العياط، كإشارة مشفرة لاثارة بلبلة ضد السيسي… يفعل قيادي حماس كل هذا دون إدراك (وهو ينعم في قطر بعيدا عن الحرب التي تحرق وطنه) بأن الرئيس السيسي هو من افشل الخطة الرئيسية للناتو و اسرائيل و المتمثلة في تهجير سكان غزة وتوطينهم بشبه جزيرة سيناء، و فعل الشيء نفسه مع سكان الضفة الغربية ولكن نحو الاردن..، و هكذا يتسنى للكيان وحلفاؤه دفن القضية الفلسطينية او على الاقل التخفيف من وهجها،..

ماذا وراء خطاب حسن نصر الله يوم غد الجمعة؟

منذ السابع من اكتوبر، تواصلت المناوشات بين الكيان المحتل و حزب الله اللبناني بين الحدة و الارتخاء دون تجاوز حد معين ..غارات صهيونية تقابلها صواريخ من حزب الله و كانهما متفقان ضمنيا على حدود المعارك ..بدأ تبادل النيران يتطور شيء فشيئا و سقط من الجانبين عدد من المصابين لكن ذلك لم ترتق إلى مستوى الحرب.

ان الوضع السياسي الهش في لبنان و التهديدات الأمريكية بالتدخل لتوسيع الحرب وخاصة ما قد يطرأ على لبنان الذي يتوعده الكيان الصهيوني بالاعتداء عليه قد ساهم حسب رأي بعض المحللين في تقنين تبادل الرشقات بين المقاومة اللبنانية و جيش العدو الذي لا يرغب أيضا في فتح واجهة بنفس توقيت تورطه في غزة ..

ولعل السيد حسن نصر الله المعروف بالمصداقية في وعوده وتنفيذ قراراته كان ينتظر الوقت المناسب لفتح الجبهة، كما يرجح أن التنسيق مع الجانب الإيراني كان سبب قصر الهجمات على الفعل ورد الفعل دون مزيد من التصعيد إلى حد الآن .

لقد أعلن نصر الله أنه سيلفي خطابا غدا الجمعة و لعل اختيار اليوم يتكشّف عن قرار هام لطالما كان منتظرا … كل الاحتمالات في خضم حرب غامضة السطور وبين سطورها عديد القوى و الخطط و موازين القوى العسكرية ..ويدرك الكيان الصهيوني صلابة المقاومة اللبنانية لا سيما انها متحدة هذه المرة مع عدد من الفصائل الفلسطينية المدربة مع جيش المقاومة أيضا ومجهزة باسلحة عصرية .. كما يبدو أن اخر هذا الأسبوع سيحمل مزيدا من أخبار المواجهات في غزة و أيضا في الجبهة الشمالية حيث يتربص حزب الله ..

أكمل القراءة

صن نار