تابعنا على

شعريار

ضدّ مَنْ؟

نشرت

في

أمل دنقل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في غُرَفِ العمليات

لونُ المعاطفِ أبيض

تاجُ الحكيماتِ أبيضَ أرديةُ الراهبات

الملاءاتُ

لونُ الأسرّةِ أربطةُ الشاشِ والقُطْن

قرصُ المنوِّمِ أُنبوبةُ المَصْلِ

كوبُ اللَّبن

كلُّ هذا يُشيعُ بِقَلْبي الوَهَنْ.

كلُّ هذا البياضِ يذكِّرني بالكَفَنْ!

فلماذا إذا متُّ..

يأتي المعزونَ مُتَّشِحينَ..

بشاراتِ لونِ الحِدادْ?

هل لأنَّ السوادْ..

هو لونُ النجاة من الموتِ

لونُ التميمةِ ضدّ.. الزمنْ

***

ضِدُّ منْ..؟

ومتى القلبُ في الخَفَقَانِ اطْمأَنْ?!

***

بين لونين: أستقبِلُ الأَصدِقاء..

الذينَ يرون سريريَ قبرا

وحياتيَ.. دهرا

وأرى في العيونِ العَميقةِ

لونَ الحقيقةِ

لونَ تُرابِ الوطنْ!

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعريار

إكليل الشهيد

نشرت

في

حنا أبو حنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الذي كان قيثارة مشدودة الاوتارِ

معلقة على أشجار الزيتون المتناوحة

بين الأطلال

حفظت ألحانه الاشجار والحجارة

….

وذاك الذي كان نايات معلقة على أعناق جياد الريح

يرصد اناث الثكل والتشريد

أضحت أصداؤه

في الحناجر التي شققتها اللوعة

وأدمتها الغُصّات

غرغرات أمل !

صنو الارض كان

” انا الأرض .. لا تحرميني المطر”

عاد نسغا .. يتنفس هواء بلاده

في بذرة تلتقطها قبرة وتحلق منشدة ..

عاد نسغا يستسقي السحاب

و ينتشي بالمطر!

أكمل القراءة

شعريار

نُحِبّ الحياة

نشرت

في

حنان خميس

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هل نعود يوماً بأكفاننا ؟

هل نبني حُلماً وننسى الدَمار ؟

ماذا عن الأيتام ؟

ماذا عن المُعاقين؟

ماذا عن بيوتنا وأنصاف المشافي ؟

دمعتي لم تَجِّف

أين القصص الجميلة

أين أنت أيها البحر ؟

هل تلطَخَت أمواجُكَ بالدماء النقية؟

هل هجرتهم؟

أم ما زلتَ تُقاوم؟

دماؤنا لن تروي آبارَهم

أيها اليوم الأسود

أيها الليل متى ستنجَلي!

نحن لسنا قرابين لهم

ولسنا في وسط الدمار أمواتاً

نُحبُ الحياة

ما زلنا نحيا

حلمٌ لا ينتهي

وما زلنا نرتوي من ماء المطر

نأكل العشب الأخضر

نُقاوم الموت

نُحِبُ الحياة

أكمل القراءة

شعريار

جنسية الدمع

نشرت

في

            أحمد دحبور

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صباح من الغبش الحلو يفتح باب النهار

نهار من الصحو إلا بقايا الغبار

مدارس من أمل,و الأمل

ترجل عن حلم في عيون الكبار

إلى فرح يرتجل

فمن أين خوذة هذا المسربل بالبقع السود؟

كيف انطوى العشب تحت الفتى و تلون بالزهر؟

خل كان يدري اله الجنود,

بما سوف يدري إذا أطلقوا النار؟

اسمع صفارة, و أرى صوت حوامّة في السحابة,

يرمي الجنود حروف الكتابة بالجمر,

فالحال في حالة……. و يئن المضارع,

والشارع الآن جملة حرب,

دريئتهم كل راس و قلب,

أصابوا النهار,

إصابته غير قاتلة,

فالرصاصة في كتف الفجر,

و النهر يجري

و روح العصافير تسري

و ما هي إلا دقائق,

ما هي إلا رقائق من شجر الورد و الصبر,

حتى يطير الجناحان,

والنهر يجري فلا يملا البحر,

يصعد من رئة البحر البحر قوسا قزح

و ما هي إلا حدائق كانت نساء,

و أزواجهن, و طفلين

حتى يسيل الصباح دماءً,

تغذي مجنزرة بالوقود

فيربض فيها اله الجنود و يضحك

تبكي ملائكة غادرت قبر يوسف,

تعجز عن أن ترد الكلام الذي ,

لم يصل, بعد,إسماع تلميذتين

فأسمع دمع السحابة,

من رامة الله تسري إلى طولكرم

ونابلس و الخليل

إلى خان يونس

من صخرة القدس حتى رفح

و تبكي ملائكة جاورت قبر يوسف

سيدنا الخضر في بئر زيت

سيدخل في كل موت

و يخرج من نخلة ضربت موعدا ً للقيامة في عمق دير البلح

و نعرف جنسية الدمع منذ بكى آدم,

يا فلسطين,

يا دمعة الله،

للحزن أن يترجل يوما ً, ليدخل,من بيت لحمك,طفل الفرح

و نعرف ماذا يخبئ, في الدمع,هذا القطار

ولكن أيرجع من ذهبوا؟

لقد ذهبوا ليعيدوا النهار

و لكنهم ذهبوا

و لسنا نكابر…بل هدنا التعب

سنفقدكم كلما هدأ البيت

هم عودونا:إذا حضروا يزهر الصخب

سنفقد من يكسر الصحن,

ينكسر الشر فينا

ولا ينتهي الشغب الحلو,

يا روحهم انت… يا شغب

عزاء, و كيف العزاء بمن ذهبوا؟

أنزعم,في غفلة,أنهم هربوا؟

وعند المساء يجيئون بالكتب المدرسية,

و القدس,

و الفرح و المرتجي… والنهار

سيبعث أصغرهم بكراريس إخوته.. ويدور الشجار

و نضحك,

نفتح نافذة فنرى أفقا ً لا تعكره البقع السود,

يمضي الجنود و يبقى الصغار

سنكتشف البحر,

نسرح في السهل,

نصغي لنبض الحصاة بقلب الجبل

و نوقظ,من نومه,جبلا غارقا في الأمل

سنفعل هذا و اكثر,نضحك …نبكي

سيصبح هذا ربابتنا…و سنحكي

و لكن لماذا يباهتنا الدمع؟

يا أملا ذهبوا ليجيئوا به…فلتجئ

و يا قمرا ذهبوا يقطفون لنا ضوءه..فلتضئ

ويا غد…

فلنبتدىء يا غد الغد يا غدنا

لقد نام عمرا,و آن له أن يفيق الجبل

وآن لنا…

أكمل القراءة

صن نار