تابعنا على

صن نار

فوز جو بايدن عقلنة لجنون مرحلة سلفه

نشرت

في

د. علي أبو سمرة ـ مدير مكتب “جلّنار” ـ فلسطين

لقد جنحت السياسة الأمريكية في فترة ترامب و نزعته اليمينية المتطرفة و التي تركت تشوهات ستحتاج إلى سنوات لإعادة الثقة بأمريكا في قارات و دول العالم و حتى القسوة سياسته في الداخل و انقسام أمريكي لا حدود له مثل خلافه مع رئيسة الكونغرس الأمريكي رغم أنها من حزبه. فيما عبث بأمن دول عدة في القارة الأمريكية اللاتينية..و نهب دول الخليج العربي بما يزيد عن 600مليار دولار و أهانها و أرغمها على إقامة علاقات مع الكيان الصهيوني. و حاول بسياسته المتصهينة أن برغم الشعب الفلسطيني على قبول بلطجته و فرض سياسة “شبّيحته” (باندية الأحياء الشعبية ) …

علي أبو سمرة
د. علي أبو سمرة

لكن الشعب الفلسطيني قَبِل الجوع على التفريط في حقوقه الوطنية المشروعة و قطعت القيادة الفلسطينية علاقاتها بأ مريكا ورفضت صفقتها و كافة مشاريعها الاستعمارية المرسومة و المعدّة بأيدي حكام الكيان الصهيوني فقطعوا رواتب قوات الأمن الفلسطينية و قطع مساعدة الولايات الامربكيةللشعب الفلسطيني البالغة 200مليون دولار .و وقف مساعدة الأونروا التي تقدم خدماتها لللاجئين الفلسطينيين في مخيمات الوطن والشتات و هم قرابة ستة ملايين و صمدت القيادة متكافئة مع الشعب صمودا أسطوريا ضد ما استسلمت له عربانها الذين تساوقوا مع الأجنبي في طعن الشعب الفلسطيني من الصدر قبل الظهر … مستعملين التلويح والتهديد و التأمين والإكراه ومحاولة حصاره بشروط التطبيع مع العدو .

هل كانت علاقات ترامب بأوروبا أفضل أو مع روسيا أو إيران او إفريقيا؟ أبدا، فقد كان كلبا مسعورا يعض وينهش كل من يعترض طريقه … و أفرط في استخدام صلاحياته الرئاسية بالمس من المواثيق و محاولة الإطاحة بالقانون الدولي . و أعتقد أن بايدن سيستخدم أول شهر من صلاحياته كرجل إطفاء لسياسة الحرائق التي اشعلها ترامب في كافةاصقاع الأرض و أولها ترميم آثار سياساتها الهوة ما بين المجتمع الأمريكي وعنصرية سياسته التي استهدفت الزنوج و لم يسلم من أذاه حتى أعضاء بمجلس الشيوخ في سلوك وحشي و همجي لم تشهد له امريكا مثيلا .

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

افتتاح مركز التصميم بالدندان

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر

تحت رعاية وإشراف السيدة نجلاء بودن رئيسة الحكومة دشن وزير السياحة محمد معز بلحسين مركز التصميم بالدندان وذلك صباح امس الجمعه بحضور العديد من الوزراء وكل من سفير الاتحاد الأوروبي وسفير إيطاليا بتونس والمنسق العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية المقيم بتونس .

يذكر أن مركز التصميم بالدندان يمتد على مساحة أكثر من 1000م2 ويتكون المبنى من طابقين خصص الطابق الارضي لاستقبال المبتكرين فى عالم الموضة والتصميم والحرفيين المتخصصين في الاكساء والخياطة الرفيعة والنسيج والجلود والأحذية، كما يضم أيضا قاعة تكوين وقاعة اجتماعات وفضاء مخصص للمعارض.

أما الطابق العلوي فقد خصص للعمل المشترك وعقد الاجتماعات واللقاءات المهنية كما يحتوي أيضا على مركز للتوثيق ومكتبة وورشة تصميم مجهزة باحدث التجهيزات والامكانيات .وايضا يوفر المركز للمبتكرين والمصممين وايضا الفاعلين في الصناعات التقليدية خدمات متنوعة كالتكوين الفني وحصص التصوير وغيرها من الخدمات حتى يتمكن رواد المركز من تطوير أنشطتهم .

أكمل القراءة

ثقافيا

السعودية … مهرجان”قمم” الدولي للفنون الآدائية الجبلية

نشرت

في

من منصف كريمي

نظمت هيئة المسرح والفنون الآدائية بالمملكة العربية السعودية بين يومي 21 و 27 جانفي الجاري النسخة الثانية من مهرجان “قمم” الدولي للفنون الآدائية الجبلية وذلك بـ7 مواقع بقرى “عسير” بمشاركة 14 دولة عرضت خلال فعالياته مختلف فنونها الجبلية والشعبية ونفلت خلاله فنونها التقليدية لقرى وساحات منطقة عسير في مسيرات كرنفالية متتالية شهدتها 7 قرى أثرية موزعة في مواقع مختلفة بين مدينة أبها وخميس مشيط وضواحيها حيث قدّمت عروضا حية يومية للزوار.

وقد شاركت جمهورية الصين الشعبية بثلاثة فنون شملت “فن التنين” وهو الأداء التقليدي الرامز إلى القوة والكرامة في الصين، وفن “الأكمام المائية” الذي يستخدم العارضون في أدائه أكماماً طويلةً لتحاكي تدفق المياه من الجبال ويبذلون في تقديمه جهداً وحركات سريعة، كما قدّمت الفرقة الصينية خلال مشاركتها فن الأداء الجبلي بتاريخه الطويل والمعقد كفن مسرحي له خصوصيته في الأغاني والرقصات.

ومن جهتها قدَّمت جمهورية كوريا الجنوبية فنونها الجبلية الشهيرة المصحوبة بقرع الطبول، وكذلك فن الشامان، حيث يمتزج اللونان مع بعضهما البعض بين عزف الطبول في “جيندو” وهي جزيرة تقع في الجزء الجنوبي الغربي الكوري ومجموعة الشامان المؤدين للون، وتتشارك مع الصين في فن “الأكمام المائية” وترتدي الفنانة رداء بأكمام طويلة يسمى “هانسا” وقلنسوة بيضاء “كوكال”.

وشاركت جمهورية الهند بفنون جبلية من ولاية “مانيبور” في الشمال الشرقي الهندي بفن “رأس ليلا” كواحد من أشكال الأداء الكلاسيكي الثمانية في الهند، فيما كان فن “شالوم الجبلي” بارزاً بأداء مسرحي متناغم وفريد، وصور فن “ثانغ تا” مرحلة مبكرة من التطور البشري بأداء متوازن .

ومن جهتها قدمت جورجيا عرضا يصف الحياة في الجبال، حيث يقلد المؤدون الحيوانات الجبلية بفن “سيفانتي” الذي يظهر طبيعة سكان الجبال في جورجيا التي يوحدها الحب والشجاعة والصلابة، فيما كانت حبكة أداء “تشامبا” هي المنافسة بين الرجال والنساء في سباق الخيل في الجبال، بتكوين ديناميكي إيقاعي، وينقل فن “فازا” الجورجي لوحات فنية تعبر عن الحياة اليومية والمغامرة في الجبال بتحركات سريعة.

ومن إسكتلندا، جاء أداء الأراضي المرتفعة كأسلوب تنافسي تم تصميمه في المرتفعات الإسكتلندية في القرنين التاسع عشر والعشرين، أضيف إليه الطابع الرسمي كالباليه. ويترافق كل ذلك مع مزمار القرية الإسكتلندية، ويرتدي المؤدون أحذية خاصة تسمى “جيليز”، ويعدُّ الفن الأدائي الجبلي الإسكتلندي وسيلة للتواصل مع الأشخاص ذوي التفكير المماثل، واستعراضا حيا للياقة البدنية الممتازة.

وشاركت سويسرا و أوزباكستان والجبل الأسود بفن واحد لكل منهم، حيث كان الأداء السويسري من جبال “أليفاندر” مرتجلاً بحركات تعمل على الشكل والإيقاع والقرْع كأقدم أداء جبلي فيها، وركز الفن الأدائي لجبال “بايسون” الأوزباكية على أصالة أسلوب المحلي والأداء المشترك بين الجنسين بتقاليد قديمة وتراث ثقافي عميق في التاريخ، وحلق الجبل الأسود بفن الأورو رقصة النسور بتشكيل مجموعة من الشباب والشابات في دائرة كبيرة للغناء ثم ينثني أحدهم بالدخول بينهم كالنسر مؤدياً ومنتشياً باللحظة .

ولم تغب الفنون الجبلية العربية عن مهرجان قمم الدولي فقدم لبنان “الدبكة” كأشهر لون أدائي في بلاد الشام، واصطف المؤدون في خط مستقيم يتقوس في نهايته ويقوده خبير في الأداء يتمايل وينثني ويقفز ويضرب بقدميه الأرض ثم يتحرك ويقود المؤديين في تناسق رائع،

وقدم العراق لزوار المهرجان فن “الجوبي” كأداء بدوي وقروي، يؤديه مجموعة من الرجال بين خمسة و عشرة أشخاص على هيئة حلقة مستديرة يدعون بالجوابة مع عازف “الارغول” أو الشبابة، والطبل ويتوسطهم منشد بصوت جميل يردد الأناشيد ويهتف للحضور والمؤدين في المهرجانات والاحتفالات والأعراس.

واهتزت جنبات القرى بفن “السمرة” اليمنية اليافعية حيث تبدأ بـ”المخموس” ثم يتسارع الأداء لها بحركاتها الجميلة التي تتميز بالسرعة والخفة، بمسانده الزامل والشعر، وأيضاً الطبل اليافعي والمزمار، ويصاحبها إيقاع زخرفي من التصفيق.

وحضر فن “الربوبة” من سلطنة عمان بحركاته الادائية المركبة،حيث يصطف أربعة من الراقصين الرجال في مقابل أربع نسوة، وعلى صوت الغناء وإيقاع الطبول يتحرك الصفان كل منهما تجاه الآخر، وتؤدي الطبول الإيقاع الثلاثي الذي تتميز به الربوبة، التي تضم طبل المهجر والطبل الكاسر، ويصحب الإيقاع تصفيق وزغاريد،وفي المزمار العُماني ينظم المؤدون أنفسهم في صفين متقابلين حاملين السيوف، وكل صف يقوده شخص، ويبدأ نظيره في الصف الآخر بالأداء مع التصفيق والغناء بصوت عالٍ.

ومن المغرب العربي قدَّمت المملكة المغربية فن “أحيدوس” الموسيقي المنتشر في منطقة وسط المغرب ، وتميز فن “عبيدات الرمى” من فنون التراث المغربي، بجمع مجموعة من المغنين والمؤدين بلباس تقليدي مرددين عبارات من الشعر المحلي.

واستعادت السودان فن عرضها الخاص في قرى عسير، حيث تقافز مجموعة من الرجال في أداء متناغم بالسيف والعصا، محركين أقدامهم برفع الركب متزينين بالزي الوطني برشاقة وسلاسة فنية أدائية.

أكمل القراءة

اجتماعيا

تأجيل النظر في طعون مخلوف

نشرت

في

قرّرت الدائرة الجزائية لدى محكمة التعقيب تأخير النظر في الطعن المرفوع من قبل محامي سيف الدين مخلوف ضد الحكم الاستئنافي العسكري القاضي بسجنه مدة عام واحد مع حرمانه من ممارسة مهنة المحاماة مدة خمسة اعوام، وذلك إلى جلسة يوم 10 مارس القادم.

ويتعلق ملف القضية بخلاف داخل المحكمة العسكرية الدائمة بتونس بين النائب السابق ومساعد وكيل الجمهورية بالمحكمة العسكرية.

أكمل القراءة

صن نار