تابعنا على

فُرن نار

ليبيا … صراع الذئاب على خيرات بلد مريض

نشرت

في

كارثة ليبيا».. العثور على ناجين لا يزال ممكناً | صحيفة الخليج

. في خضم الكارثة الطبيعية التي عرفها الأجوار الليبيون والتي تعاطفنا معها كتونسيين، أطلت بعض الجهات المسكونة بالاطماع و العقليات الاستعمارية برؤوسها، لتحاول عبر إعلامها و مخابراتها نشر اخبار زائفة بهدف تغذية الخلافات و تغليب الجهة القريبة من الغرب على جهة أخرى ترى انها الأقرب الى مصر و ربما روسيا.

محمد الزمزاري Mohamed Zemzari
محمد الزمزاري

وواضح لكل من يعرف جديا الطرق الوضيعة للمخابرات البريطانية و اهتمامها اللصيق و تدخلها السافر في الشؤون الداخلية لعديد البلدان الأفريقية، خاصة تلك التي تغري بثرواتها او تتصدر موقعا استراتيجيا في خارطة الصراع الجيوسياسي الذي نراه اليوم. وقد نشرت احدى الجرائد الانكليزية خبرا تناقلته واعطته حيزا كبيرا من الإعلام لاتمام الخطة الممثلة في الهدف المنشود، ألا وهو تعميق الخلافات و الصراعات بين الأطراف الليبية في فترة مأساة ضربت هذا البلد الجار.

لن أدرج تفاصيل هذه المعلومة الخبيثة حتى لا تعمل مجددا ضد أعداء ليبيا لكن ساستعرض بعض اقطاب الصراع الجيوسياسي و كذلك بعض من يدفعون لصالح جهة على حساب أخرى… ربما ذلك استشرافا للانتخابات التي قد تحسم امر بعض الخلافات الكبرى و تفرض دولة المؤسسات التي ستصلح ما تهدم منذ اغتيال العقيد معمر القذافي على يد مخابرات دولة معروفة.

إن القوى الأجنبية المتصارعة بليبيا عديدة سنحاول حصر الأهم منها:

اولا، الكتلة الغربية التي تضم فرنسا و إنكلترا وتغازل الاقربين للإخوان و تراقب عن كثب متغيرات الأوضاع لتعديل مواقفها و تكتيكاتها.

ثانيا، الأتراك الذين يعملون لصالح دبيبة القريب من الاخوان و الذي لم يتواصل في عقد اتفاقيات هامة جدا مع السلط التركية برا و بحرا وربما جوا.

ثالثا، الجانب المصري الذي تهمه جدا مصلحة جارته ليبيا و مصلحة جمهورية مصر العربية و تقف حجر عثرة أمام تطلعات واطماع الغرب بكل حنكة … كذلك تقف روسيا في نفس الخط لضمان موطىء قدم و سحب البساط من تحت الغرب على غرار ما قامت به او ساعدت عليه ولو نسبيا في النيجر و مالي و بوركينا فاسو، وتعمل جاهدة لدفع بقية البلدان الأفريقية لدحر الحضور الغربي والأمريكي.

رابعا، الامريكان الذين يتابعون الصراع عن كثب وبكل دقة لاتخاذ الموقف الذي سيخدم مصالح الولايات المتحدة الأمريكية.

هناك أيضا الحضور القطري المساعد للدبيبة و الجهات الاخوانية، يقابله حضور للامارات، وبعض الأطراف الأخرى التي تحاول توجيه دفة الأحداث لصالح دبيبة او حفتر او سيف الإسلام القذافي الذي تمر قواعده بمدينة سرت بضغوط متواصلة لكبح ظاهرة الحنين إلى ايام الرفاهة و الأمان التي كان يعيشها الشعب ايام حكم القذافي .

قد تحدد الانتخابات القادمة مصير بلد كم عانى و يعاني من التدخلات الأجنبية و جرائم الجماعات الإرهابية المدعومة من اقطار لم تستهدف إلا الخراب ..

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فُرن نار

المأزق الذي سيقود إلى الاتفاق … أو الحرب العالمية الثالثة !

نشرت

في

اثر الضغط على الرئيس الأمريكي جو بايدن و تعلق تهم فساد بعائلته و خاصة ابنه صاحب الشركات باوكرانيا و فتح تحقيق بشأنه لدى المحكمة الأمريكية والمناداة باقالة الرئيس بسرعة دون انتظار الانتخابات القادمة، كما بدأ الحزب الجمهورى الرد على “تطاول” قيادات الحزب الديمقراطي، والتحضير لمحاسبة بايدن استباقيا على عملية صرف الأموال الطائلة و الأسلحة لاوكرانيا، كان لابد للرئيس بايدن إنقاذ ماء الوجه و اجتناب تمريغ أنف الولايات المتحدة في اوحال اوكرانيا ..

محمد الزمزاري Mohamed Zemzari
محمد الزمزاري

من هنا وقعت ضربة البارحة للبارجتين الروسيتين وربما لإحدى اكبر الغواصات وهي قطع حربية راسية بأحد المواني للصيانة ..ولو ثبت ضرب هذه الغواصة العملاقة التي لا تملك روسيا الا 6 منها فإن ما صرح به الروس من خطوط حمراء قد تم بعد تجاوزه لأن الصواريخ المدمرة كانت انكليزية وفرنسية و الاستخبارات المعلوماتية انكليزية و التقنيات اللوجستية والساتليتية أمريكية، والاكيد ان العملية قد تمت بتخطيط الناتو و علم مسبق من الولايات المتحدة الأمريكية.

لقد سعى الناتو جاهدا لانجاح الهجوم الاوكراني و فتح ثغرة بالقوات الروسية و تسجل نصر ولو صوري محدود لاعتماده فرصة هامة لالتقاطها وتطويعها لفتح مفاوضات في موقف “مشرف” للناتو و اوكرانيا … لكن هذا الأمر لم يحصل بل ان الروس زادوا من دعم مراكزهم الهامة والقضاء على فلول الاوكران كما يستعدون لحسم الحرب خلال هذا الخريف بحشد اعداد مهولة من الجند ودعم الأسلحة من إيران و كوريا الشمالية لاكتساح كل اوكرانيا بما فيها العاصمة والوصول إلى حدود بولونيا ..

إن هذه الحملة العسكرية الروسية ستسقط حتما الرئيس بايدن خلال الانتخابات المقبلة وستؤكد للغرب فشل الناتو وقد تزيد في غليان شعوبه التي تعيش الغلاء الفاحش في الأسعار وربما قطع الكهرباء والغاز الذي يزمع الروس اللجوء إليه خلال الشتاء القادم. وقد أثبتت نتائج الحرب الروسية الاوكرانية التي غرقت فيها دول الناتو بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، انتصار الروس الذين حققوا لحد اليوم السيطرة شبه الكاملة على الأقاليم التي نشبت من أجلها الحرب.

ثانيا : لقد تجاوز الروس مع الصينيين نطاق الحرب إلى ضرب الدولار الأمريكي و تأسيس مجموعة بريكس.

ثالثا : حقق الروس تقدما تاريخيا في القارة الأفريقية و تحريك شعوبها لطرد الفرنسيين وربما الامريكان لاحقا.

رابعا: تلقت الأسلحة الأمريكية و الغربية ضربة مميتة في الأسواق العالمية لصالح الأسلحة الروسية التي اثبتت جدواها ميدانيا.

الرئيس بايدن الذي يملي الأوامر على دول الناتو والذي يستشعر السقوط الذي قد يكون مدويا في الانتخابات القادمة وحتى المحاسبة من قبل دافعي الضرائب سيجد نفسه أمام امرين احلاهما مر :

__الإسراع بفتح مفاوضات تصب لصالح الروس للركوب على مبادرة ايقاف هذه الحرب التي استنزفت الأسلحة و الأموال الطائلة وحتى بعض القيادات العسكرية الأمريكية و الغربية التي لقيت نحبها

__الدخول في حرب عالمية مع الروس و الصينيين و “مجنون” كوريا الشمالية ، خاصة إذا ما كان رد فعل روسيا العسكري سيتجسم في ضربة موجعة لإحدى القطع الحربية للناتو، رغم أن احتمال مضاعفة ضرب مدن اكرانيا و لا سيما العاصمة ثم اكتساح كامل البلاد سيمثل فرضية أقرب، خاصة وان الاستعداد العسكري والقرار قد تم بعد ..

لكن الجدير بالتأكيد تبعا للاستفزازات المتواصلة ضد روسيا ان الولايات المتحدة و معها بلدان الناتو يخططون لحرب عالمية ثالثة لا يمكن نعتها بمدمرة بل حارقة للأخضر و اليابس …على الشعوب استحضار الكهوف و المغاور تحضيرات لعودتنا إلى مرحلة الإنسان البدائي (Homo-Sapiens) ,التي مر بها انسان ما قبل التاريخ

أكمل القراءة

فُرن نار

“Apocalypse now” قادم

نشرت

في

معارك ضارية في الحرب الروسية الأوكرانية - جريدة الراية

لقد توضحت الصورة بجميع أجزائها و جزئياتها لكل محلل متابع للأحداث الدائرة في خضم العالم شرقا و غربا و شمالا و جنوبا … كل الأحداث لا تستحق ان نكون سحرة او منجمين لنحل هذا اللغز اعتمادا على بعض المعطيات و المتغيرات و سير الأحداث المتلاحقة.

محمد الزمزاري Mohamed Zemzari
محمد الزمزاري

كل هذه الأوضاع و المتغيرات و الخطط المتهافتة على تركيز اذرع حديدية في ماكينة الجيوسياسة هي التي فجّرت الحرب الدائرة اليوم بين روسيا و الناتو بوكالة العميل النازي المتصهين زيلينسكي، ولا ادل على ذلك من كم الدعم المالي و اللوجستي و التسليحي الذي تكالبت عليه دول الناتو بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية… من جهة ثانية، فإن انتفاخ وانفجار البؤرة. الاستعمارية كالقنابل المتاجرة يوميا باوكرنيا، هي أيضا نتاج مباشر للمتغيرات و الخطط المذكورة. ونبدأ من البداية لننتهي قبل أن نستشرف القادم المهول

استفزاز الروس عن طريق تركيز منصات حربية و مخابر جرثومية و مراكز نووية على حدودها المباشرة مع دولة لقيطة لم يتم رسم حدودها لهذا اليوم من قبل الأمم المتحدة، تم غرس زيلنسكي عميل الامريكان و الناتو للقيام بالمهمة القذرة ولو أدى ذلك إلى دمار كامل لهذا “الوطن” الاصطناعي، مع وعده بالدعم المتواصل بالاسلحة و المرتزقة و الأموال بكل سخاء … وهو الدافع الذي يجعله يطالب يوميا بكل ذلك حتى لو وقعت الأسلحة بأيدي العصابات او ببطون وزراء حكومته ( وزير الدفاع و رئيس مجلس النواب مثلا) مع:

__ تفكيك شيفرات الأسلحة الروسية. بميدان المعارك الطاحنة التي تقودها احيانا قيادات عسكرية غربية او أمريكية و توجهها مخابرات و اتصالات ساتليتية أمريكية.

__تقييم القوى العسكرية الروسية بالميدان و ايضا مدى نجاعة الأسلحة الغربية المتراكمة باوكرانيا.

__ و كما كنا ذكرنا سابقا فان المنظومة العسكرية الروسية تعتمد على الدفاعات على خلاف المنظومة الأمريكية فقد تمكنت روسيا من تحقيق ما خططت له من استرجاع او افتكاك بعض الأقاليم المستهدفة والسيطرة الكاملة على جزء هام من البحر الاسود و ضرب الأرضية الصناعية و الزراعية و الحربية، و تجميد ملف الناتو باوكرانيا ..

_ وعلى الميدان كانت التجربة العسكرية تخدم أيضا الروس عبر تجارب اسلحتها و مدى نجاعة أسلحة الناتو كما حجزت لديهم شعلة التسلح مجددا و رسم مناهج تطوير الصناعة الحربية.

أمام هذه الأخطار المهددة لم يكن الروسيون أغبياء كي لا يسشرفوا الخطط الأولى و اللاحقة التي تديرها الولايات المتحدة الأمريكية و التي سعت إلى خنق الاقتصاد الروسي مثلما فعلت ذلك سابقا ضد العراق وسوريا و إيران والسودان … لكنها تعي جيدا ان روسيا ليست بسهولة تلك البلدان فرغم كل العقوبات و المجهود الحربي الضخم لدول الناتو، فقد فشلت كل خططها و انقلبت لرسم كتلة عالمية جديدة لضرب الدولار الضربة الموجعة التي ستفصح عن عمرها خلال السنوات القادمة.

كما سارعت ببلاهة سياسية نادرة، في دعم التعاون العسكري و الاقتصادي بين الصين وروسيا و الهند و إيران و جنوب إفريقيا و تأسيس الـBRICS..فيما ادت أيضا إلى التقارب اللصيق بين روسيا و كوريا الشمالية. غني عن الإشارة أيضا إلى ثورة الأفارقة ضد الاستعمار الفرنسي الجاثم على خيرات عديد البلدان وهي ثورات تلاحقت وستتلاحق لطرد فرنسا وحرمانها من “الدجاجة التي تبيض الذهب” (LA POULE AUX OEUFS D OR),, .كما يقول المثل الفرنسي. وفي المحصلة

ورغم هذه الانتكاسات لخطط الناتو بقيادة أمريكا، تواصل تنفيذ خطتها المديرية العسكرية عبر مراحل مضبوطة ستنهيها بأكبر استفزاز او حتى اعتداء تجاه الدب الروسي لتقوده حتما إلى حرب عالمية مفترضة اعتمادا على الاستنتاج بأن عمليات استنزافه قد وصلت إلى منتهاها و ان بوتين قد يرتكب الغلطة المنتظرة لتنطلق شرارة الحرب العالمية لا يمكننا استبعاد هذه الـ. ، APOCALYPSE ,المرعب متى ما انتهت الانتخابات الأمريكية وأبداًل دفة التوجه الكاوبوي و عنجهيته و غباء البلدان الغربية الخاسرة الأكبر سواء انفجرت القنابل النووية او عم الاتفاق بين العملاقين

أكمل القراءة

فُرن نار

متغيرات هامة تنتظر ليبيا

نشرت

في

لقد طال أمد الشدة على الجار الليبي بسبب تضافر عدد كبير من العوامل الداخلية و أيضا الخارجية التي تحرك أخطبوط اللعبة الجيوسياسية و مراحل المواجهات البارزة للعيان.

محمد الزمزاري Mohamed Zemzari
محمد الزمزاري

هذه المواجهات تعرت كاملة مع الحرب الروسية الاوكرانية والصراع الذي تضاعف بسبب تدخل الناتو تحت الأوامر الأمريكية الجانحة بكل القوى إلى استثمار الحرب لاهداف استراتيجية كاملة او جزئية منها:

__ منع الروس من إخماد بؤرة الناتو المهددة لامن دولتهم العظمى

__ معاقبة و شل الاقتصاد الروسي عبر المقاطعة

__ استنزاف خزان أسلحة و عتاد قوات روسيا العسكرية لاضعافها.

أما على المستوى العسكري البحت فإن الولايات المتحدة وعرباتها المجرورة لا يهمها دمار اوكرانيا او زوالها من الخارطة قدر اهتمامها بتحليل انواع أسلحة الروس وايضا مدى صلاحيتها و جاهزيتها، ولعل اهم عنصر في الهدف من هذه الحرب هو فسح الطريق المعطل (روسيا) قبل الالتفات إلى العدو اللدود دولة الصين.

ذكرنا هذه العوامل لنشير إلى أن هذه الحرب المهمة جدا قد أثرت على البلدان الأفريقية البعيدة ولو بنسب متفاوتة ولم يسلم من هذه المؤثرات من يملك او من لا يملك اليورانيوم او الغاز و غيرهما من الموارد. طالت هذه الصراعات الجيوسياسية بلدا كليبيا باعتبار موقعها و ثرواتها الهامة فزحفت العقلية الاستعمارية التركية قبيل الحرب المذكورة لوضع موطىء قدم مسنود من فيالق الجهات الاخوانية التي يمثلها مع غيرها الدبيبة ..حيث نجحت في عقد اتفاقيات هامة معه اقتصادية و استخبراتية و ربما عسكرية ..في مواجهة تدخلات أخرى تنتصب في اولها المخابرات الفرنسية التي اغتالت معمر القذافي.

كما تواجدت الجهات الروسية الداعمة لحفتر و الانكليزية و الاماراتية و القطرية فأصبح الزخم مجتمعا على فريسة البلاد الليبية لنهشها وأصبح الناس هناك يأسفون على زمن القذافي ولؤم الأطراف التي اوصلتهم إلى هذه الأوضاع البائسة. كما لم يكن دور بلدنا تونس براغماتيا او في مستوى الانتظارات، حيث مر بمرحلة التقرّب المطلق من الفصائل الاخوانية بليبيا وحتى مع الجماعات المتطرفة (طوال تولي المنظومة النهضوية الحكم) بل حتى الانبطاح لمنظومة الدبيبة الذي بالغ في الإساءة إلى اقتصادنا عبر توسيع اتفاقياته مع تركيا على حساب تونس…

ان المحلل السياسي للاوضاع الحالية بليبيا يلاحظ أن الانتخابات في ما يتعلق برسم ركائز الامن و تسيير البلاد ستاخذ منحى جديدا ضد الدبيبة الذي تحتضنه بعض القبائل والمدن المحيطة بطرابلس وذلك اثر اللقاء الصاعقة الذي قامت به وزيرة خارجيته مع ممثل الدولة الصهيونية بروما بتنسيق من ايطاليا …وغبي من يعتقد بان وزيرة نجلاء المنقوش عقدت هذا اللقاء دون اذن الدبيبة ! ولا مفاجاة في هذا فالنزعة الاخوانية تعد الاقرب الى الصهيونية حتى اكثر من بعض اليساريين اليهود باسرائيل …

منذ هذا اللقاء تظاهرت أعداد من الليبيين معبرة عن غضبها ووصل الوضع حتى الى اكتساح مسكن الدبيبية نفسه.

هل ستعمل القوى الخارجية (تركيا، امريكا، الكيان الغاصب وفرنسا خاصة) على مزيد صب الزيت على النار لاطالة نزاع طويل قد يفضي الى طرد صديقها الدبيبة الآيل لالسقوط ؟؟ كيف سيتحرك الروس بعد ان برزت اشارات اضافية من الشارع ( شعبيا على الاقل ) بطرد المستعمر الفرنسي؟ ..

إن على السلطات التونسية التعامل بيقظة مع الوضع الليبي وعدم تكرار الأخطاء السابقة، دون إغفال العلاقات التاريخية بين البلدين وحسن توظيف ذلك للمصالح المشتركة.

أكمل القراءة

صن نار