تابعنا على

شعريار

متاهة

نشرت

في

عبد الرزاق الميساوي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تعلّمتُ

أنّ التّعلُّمَ أن تُفرِغَ الرّأسَ

من كلِّ ما فيه …

ثمّ تعيدَ البناءْ

وأنّ المحبّةَ

أن تملأ القلبَ بالكوْنِ حتّى..

يميدَ الإناءْ

وأنّ الخيالَ المشاغبَ

أن تُدخل الشّمسَ… في كلّ عِرْقٍ

فتُحصي الْتواءاتِه القاتماتِ

وتُغرقَ في النّار

كلّ التواءْ

تعلّمت أنْ…

أقول – إذا لم أقلْ – كلَّ شيءٍ

وأصغي لهذي العوالمِ تهذي،

أحاورها

فتدغدغني ..

وتعلّمني

كيف أمحو – أنا ظلّ ربّي – حدودَ المكان،

حدود َالزّمنْ

وكيف، من الماء أقدح نارًا،

وكيف .. تكون

لرأسي الشّموسُ وطنْ

تأمّلتُ..

قلتُ أجرّب شعرًا

جديدَا

وأرحل في داخلي،

أمتطيني

أجوب الفضاء البعيدَ

ففي داخلي عالَم دون حجمٍ

ولم تكتشفه المسابِرُ بعدُ …

أنا مُفعَمٌ بالحياة

وبالموت ..

تَسكُنني الآلههْ

وقلت … أجرّب عودَ الزّمان

إلى اللاّزمانْ

وعود َالمكان إلى اللاّمكانْ

فأسرجْتُ فرْسَ الخيالِ…

أسافر محترقًا بي

لعلّيَ أبلغ برَّ الأمانْ…

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعريار

ضدّ مَنْ؟

نشرت

في

أمل دنقل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في غُرَفِ العمليات

لونُ المعاطفِ أبيض

تاجُ الحكيماتِ أبيضَ أرديةُ الراهبات

الملاءاتُ

لونُ الأسرّةِ أربطةُ الشاشِ والقُطْن

قرصُ المنوِّمِ أُنبوبةُ المَصْلِ

كوبُ اللَّبن

كلُّ هذا يُشيعُ بِقَلْبي الوَهَنْ.

كلُّ هذا البياضِ يذكِّرني بالكَفَنْ!

فلماذا إذا متُّ..

يأتي المعزونَ مُتَّشِحينَ..

بشاراتِ لونِ الحِدادْ?

هل لأنَّ السوادْ..

هو لونُ النجاة من الموتِ

لونُ التميمةِ ضدّ.. الزمنْ

***

ضِدُّ منْ..؟

ومتى القلبُ في الخَفَقَانِ اطْمأَنْ?!

***

بين لونين: أستقبِلُ الأَصدِقاء..

الذينَ يرون سريريَ قبرا

وحياتيَ.. دهرا

وأرى في العيونِ العَميقةِ

لونَ الحقيقةِ

لونَ تُرابِ الوطنْ!

أكمل القراءة

شعريار

إكليل الشهيد

نشرت

في

حنا أبو حنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الذي كان قيثارة مشدودة الاوتارِ

معلقة على أشجار الزيتون المتناوحة

بين الأطلال

حفظت ألحانه الاشجار والحجارة

….

وذاك الذي كان نايات معلقة على أعناق جياد الريح

يرصد اناث الثكل والتشريد

أضحت أصداؤه

في الحناجر التي شققتها اللوعة

وأدمتها الغُصّات

غرغرات أمل !

صنو الارض كان

” انا الأرض .. لا تحرميني المطر”

عاد نسغا .. يتنفس هواء بلاده

في بذرة تلتقطها قبرة وتحلق منشدة ..

عاد نسغا يستسقي السحاب

و ينتشي بالمطر!

أكمل القراءة

شعريار

نُحِبّ الحياة

نشرت

في

حنان خميس

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هل نعود يوماً بأكفاننا ؟

هل نبني حُلماً وننسى الدَمار ؟

ماذا عن الأيتام ؟

ماذا عن المُعاقين؟

ماذا عن بيوتنا وأنصاف المشافي ؟

دمعتي لم تَجِّف

أين القصص الجميلة

أين أنت أيها البحر ؟

هل تلطَخَت أمواجُكَ بالدماء النقية؟

هل هجرتهم؟

أم ما زلتَ تُقاوم؟

دماؤنا لن تروي آبارَهم

أيها اليوم الأسود

أيها الليل متى ستنجَلي!

نحن لسنا قرابين لهم

ولسنا في وسط الدمار أمواتاً

نُحبُ الحياة

ما زلنا نحيا

حلمٌ لا ينتهي

وما زلنا نرتوي من ماء المطر

نأكل العشب الأخضر

نُقاوم الموت

نُحِبُ الحياة

أكمل القراءة

صن نار