تابعنا على

تونسيّا

نواب يناقشون الحكومة حول أكياس الإسمنت

نشرت

في

تونسيا أكياس

في جلسة استماع إلى وزير الشؤون المحلية و البيئة، عارض نواب من لجنة الحقوق و الحريات و العلاقات الخارجية، مشروع اعتماد تعليب الإسمنت في أكياس بلاستيكية بدل أكياس الورق المستخدمة منذ عشرات السنين … و أشار النواب إلى أن هذا الإجراء المبرمج منذ حكومة الفخفاخ من شأنه أن يغرق البلاد في تلال من المادة الملوّثة بالنظر إلى أهمية قطاع البناء … كما أنه يتعارض مع استمرارية الدولة و ما اعتزمته ـ و شرعت في تنفيذه ـ حكومات سابقة من قرارات بالتخلّي التدريجي عن اللف بالبلاستيك شملت هذه السنة و السنوات التي بعدها … و ذهب بعض النواب إلى أنهم مستعدون لسحب الثقة من الحكومة التي في نظرهم ترتكب خطأ دستوريا فادحا، بما أن الفصل 45 من الدستور يحمل على الدولة واجب مقاومة التلوث البيئيي …

أما الوزير مصطفى العروي فقد اكتفى بالردّ بأن التراجع في القرار من عدمه ليس من مشمولات وزارته …

تعليق “جلنار”:

اخطى راسي و اضرب … يعني لم يكفهم قذف هذه الكرة (و غيرها) نحو الحكومات السابقة، بل هاهم يتقاذفون البالونة فيما بينهم … حقيقة لم نعد نفهم ما (أو “من”) الأجدر بأكياس البلاستيك، في دولة الكوميك

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تونسيّا

نقابة الصحفيين تشارك في ذكرى تأسيس رابطة حقوق الإنسان

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر

شاركت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين صباح اليوم السبت 18 ماي الجاري في فعالية إحياء الذكرى 47 لتأسيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان وثمّن نقيب الصحفيين زياد دبار فى كلمة افتتاحية نضالات الرابطة في الحقب الديكتاتورية السابقة وفترات ما بعد الثورة دفاعا عن استقلالية المنظمة وانتصارا لأحقية التونسيات والتونسيين في المواطنة التامة والكاملة.

وأشار النقيب إلى دقة المرحلة التي تعيشها بلادنا والتي لا يمكن تجاوزها دون إعادة إرساء قواعد أساسية تضمن الحقوق والحريات. وشدد على أن قدر الرابطة وشركائها وحلفائها إعادة النقاش والنضال حول أبجديات حقوق الإنسان على مستوى الثقافة المجتمعية والتشريعات والممارسات “في ظل ردة كبيرة على مكتسبات كنا تصورنا أنها نهائية بفضل دماء شهداء وجرحى الثورة التونسية وشعاراتها المركزية” على حد تعبيره.

و أنهى النقيب كلمته بتحية للشعب الفلسطيني الذي يتصدى ببسالة متناهية إلى الحرب الصهيونية على غزة، قائلا إن ما يحصل هناك هو جريمة تطهير عرقي وإبادة جماعية يرتكبها كيان غاصب ومحتل داس بكل وحشية على جميع المعاهدات والاتفاقيات الدولية.

أكمل القراءة

تونسيّا

في ذكرى إعدام حسان الكناني.. تجاهل جديد لشهداء أكودة !

نشرت

في

محمود بن منصور

وصفت بأنها المدينة المنسية على مدى سنوات بحسب تعبير اهاليها الذين دائما ما يتحدثون عن إهمالها و تهميشها نتيجة سياسات متعاقبة، إذ لم تكن أكودة مدينة تقليدية وجذورها ضاربة في عمق التاريخ ..

يوم 17 ماي 2024 من كل سنة يحيي الأكوديون ذكرى وفاة الشهيد حسان الكناني الذي نفذ فيه حكم الإعدام من قبل المستعمر الغاشم في سبيل عزة تونس و مناعتها في 17 ماي من سنة 1943 في سن تناهز 31 سنة.

الشهيد حسان بن يونس الكناني هو أصيل مدينة اكودة من ولاية سوسة ولد في 7 جانفي 1912، انخرط من الأوائل مع الزعيم النقابي فرحات حشاد في منظمة “س.ج.ت” سنة 1936 حيث كانت بطاقة انخراطه في هذه المنظمة تحمل رقم 7 كما ناضل في صفوف الحزب الحر الدستوري الجديد منذ تأسيسه سنة 1934 وشارك في أطوار الكفاح الوطني التي سبقت خروج جيوش المحور من البلاد خلال الحرب العالمية الثانية، ومما دفع بالسلط الإستعمارية إلى إلقاء القبض عليه بتهمة حث السكان على مخالفة قوانين البلاد والمس من الأمن العام. و في سياق متصل تم تشكيل محكمة عسكرية في محاولة لطمس الجرائم الإنسانية للمستعمر ومحاكمة حسان الكناني واصدار الحكم بإعدامه، و كانت آخر كلمات ابن أكودة و شهيد تونس: “الموت لا يرهبني.. ليسقط الإستعمار، عاشت تونس حرّة مستقلة”.

هذه الأسطر التي تلخص بايجاز شديد مسيرة مناضل نقابي وشهيد وطني حملت معها في ذكرى استشهاده جملة من التساؤلات و الاستفهامات وفق توصيف أبناء “المدينة المنسية” حول تجاهل الدولة و المنظمة الشغيلة و الدساترة لمناضلي و رجالات مدينة اكودة مسقط راس فيلسوف الساحل التونسي سالم بن حميدة، بينما يتم الاحتفاء باشباه المناضلين و المقاومين .. أسئلة ينتظر الأكوديون الإجابة عنها، ام سيتواصل تجاهلهم و تناسى مدينتهم .. ؟

أكمل القراءة

تونسيّا

قريبا… التعداد العام لسكان الجمهورية

نشرت

في

قال مدير عام معهد الاحصاء بوزيد النصيري في تصريح لإذاعة موزاييك ان التعداد العام للسكان والسكنى لسنة 2024 سيشمل 3 ملايين و350 ألف أسرة، و 4.2 مليون محل ومسكن.

وبين النصيري ان التعداد سينطلق بداية من شهر نوفمبر المقبل ويتواصل مدة 45 يوما على ان يكون يوم 6 نوفمبر يوما مرجعيا.

يذكر أن الحكومة خصصت مبلغ 11.6 مليون دينار بميزانية الدولة منذ سنة 2022 في اطار التحضير للتعداد العام للسكان والسكني لسنة 2024 في اطار اعتمادات الدفع ذات الصبغة التنموية لوزارة الاقتصاد والتخطيط.

أكمل القراءة

صن نار