تابعنا على

ثقافيا

وفاة الممثلة الفرنسية “كارولين سيلييه”

نشرت

في

توفيت البارحة الممثلة الفرنسية “كارولين سيلييه” بعد معاناة طويلة مع المرض، و ذلك عن سن 75 عاما … و الراحلة و إن لم تقم ببطولة الأفلام التي شاركت فيها،غير أنها تميزت بالأدوار الثانية في أفلام لكبار المخرجين أمثال روجيه فاديم، هنري فيرنوي و كلود شابرول … مما مكنها من الحصول على جوائز عديدة من بينها “سيزار” لأفضل ممثلة سنة 1985 عن فيلم “سنة قناديل البحر” للمخرج كريستوفر فرانك …

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

الاتصال الثقافي … موضوع ندوة وطنية

نشرت

في

من منصف كريمي

في إطار افتتاح السنة الثقافية وتحت اشراف وزارة الثقافة ينظم المركز الوطني للإتصال الثقافي الذي تشرف على تسييره الاداري الاستاذة زينة الزمالي باحد نزل العاصمة ندوة وطنية حول “الاتصال الثقافي”وذلك يومي 10 و 11 نوفمبر وهي ندوة موجّهة خصيصا للمكلفين بالإعلام والاتصال بمندوبيات الشؤون الثقافية بمختلف الجهات.

تفتتح الندوة في يومها الاول بكلمة الاساتذة مديرة مركز الاتصال الثقافي ومديرة معهد الصحافة وعلوم الاخبار وممثّل عن النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين ثم تنتظم الجلسة الاولى برئاسة الاستاذة هيام الفرشيشي حيث يقدّم الاستاذ لطفي العربي السنوسي مداخلة بعنوان”النشاط الثقافي في الصحافة المكتوبة”يليها تقديم الاستاذ نور الدين بالطيب شهادة عن تجربته في الملحق الثقافي لجريدة”الشروق” ثم يقدّم الاستاذ يونس السلطاني مداخلة بعنوان”مجلة الحياة الثقافية ودورها الاتصالي في اشعاع الثقافة التونسية”، لتشرف في الفترة المسائية من اليوم الاول للندوة الاستاذة سهيلة العيفي مديرة مكتب الاعلام بوزارة الثقافة على ورشة تكوينية حول”كيفية التغطية الاعلامية للانشطة الثقافية في المندوبيات الجهوية للشؤون الثقافية”

في اليوم الثاني من أشغال هذه الندوة تنتظم جلسة ثانية برئاسة الاستاذة ريم القاسم عن وكالة تونس افريقيا للأنباء حيث يقدّم الاستاذ محمد المي مداخلة حول”التغطية الاعلامية الالكترونية للانشطة الثقافية” تليها مداخلة الاستاذة سماح قصد الله عن “التغطية الاذاعية للأنشطة الثقافية” لتتوّج سلسلة هذه المداخلات بتقديم الاستاذ وديع بالرحومة لمداخلة بعنوان”التغطية التلفزية للأنشطة الثقافية”.

الندوة تختتم برفع مجموعة من التوصيات ضمن تقريرها النهائي لتكون خريطة طريق ضمن سياسة عمل استراتيجية على مستوى المندوبيات الجهوية للشؤون الثقافية لتثمين أنشطتها وضمان اشعاعها وتسويقها الاعلامي عبر مختلف قنوات الاتصال المكتوبة والسمعية البصرية

أكمل القراءة

ثقافيا

أيـام قرطــاج السيـنمـائية في سنتها الـ 56 بحضور صناع السينما من 72 بلدا

نشرت

في

 أضاءت أيام قرطاج السينمائية شمعتها السادسة والخمسين بتنظيمها الدورة 33 مساء أمس السبت بمدينة الثقافة، وسط إجراءات أمنية وتنظيمية محكمة.

واستقبلت الدورة ضيوفها على السجاد الأحمر الذي زيّن المدخل الرئيسي لمدينة الثقافة مرورا بالبهو الرئيسي وصولا إلى مسرح الأوبرا حيث أقيم حفل الافتتاح بحضور وزيرة الشؤون الثقافية حياة قطاط القرمازي وعدد من سفراء بلدان شقيقة وصديقة ونجوم الفن السابع من تونس ومن الوطن العربي وافريقيا.

وأعطت وزيرة الشؤون الثقافية إشارة افتتاح الدورة الثالثة والثلاثين من هذه التظاهرة العريقة التي أسسها السينمائي الراحل الطاهر شريعة بمساعدة رفيق دربه السينغالي عصمان سامبين سنة 1966.

وتحدثت الوزيرة عن عودة المهرجانات والتظاهرات في تونس بعد جائحة كورونا، لتفتح حدود الدول أمام المبدعين والفنانين للتلاقي وتبادل الخبرات وإشاعة الجمال وحب الحياة، مضيفة: “هو ما تسعى إلى إنجازه أيام قرطاج السينمائية أعرق مهرجانات القارة الإفريقية التي اتخذت شعارا لها، “حِل ثنية”، لفتح المعابر وإزالة الحدود والانطلاق نحو الآفاق الرحبة للتبادل والتلاقي من أجل الإبداع الخلاق والخيال السينمائي المجنح في آفاق الفكر والفنون الشاسعة”.

ورحبت الوزيرة في كلمتها بحلول المملكة العربية السعودية ضيفة شرف لهذه الدورة حيث سيتم تقديم سبعة أفلام تعبر عن التجربة السينمائية لهذه الدولة الشقيقة مواصلة للنهج الذي سلكته أيام قرطاج السينمائية في دعم السينما والاحتفاء بها.

وثمّنت أيضا توجه الهيئة المديرة للمهرجان المتمثل في تخصيص فقرتين، تتصل الأولى بالسينما الفلسطينية والأفلام العربية التي تناولت القضية الفلسطينية أما الثانية فتحتفي بالسينما الاسبانية من خلال مخرجات رائدات ومخرجات واعدات. وقالت “إن أهمية هاتين الفقرتين تأتي من التزام السينمائيين بالقضية الفلسطينية ومواصلة دعمها وكذلك احتفاظ أيام قرطاج السينمائية ببعدها المتوسطي وبأحلامنا وهواجسنا المشتركة التي يجمعها حوض البحر الأبيض المتوسط الجامع بين الحضارات البشرية على اختلافها”.

وتولت الوزيرة بالمناسبة تكريم أحمد الراشدي، المستشار الثقافي لدى رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية عبد المجيد تبون، إلى جانب تكريم الممثلة المصرية هالة صدقي وكذلك الناقد السينمائي والصحفي من أصل تونسي “سيرج توبيانا فرانكو”.

من جانبها ألقت المديرة العامة لأيام قرطاج السينمائية سنيا الشامخي كلمة أعلنت من خلالها عن حضور 72 بلدا من ضمنها 17 بلدا عربيا و23 بلدا أفريقيا. كما تحدثت عن بعث قسم جديد يُعنى بالأطفال هو “أيام قرطاج السينمائية للأطفال” وكذلك إحداث النسخة الأولى من “قرطاج أسبوع النقاد” وهو مخصّص للأعمال الروائية الأولى والثانية.

وتحافظ أيام قرطاج السينمائية على مختلف أقسامها الأخرى على غرار “سينما الشارع” حيث سيتم عرض 16 فيلما في رحاب شارع الحبيب بورقيبة. وسيخصص برنامج هذه الدورة لعرض أفلام عن عمالقة كرة القدم في إطار الاحتفال بكأس العالم لكرة القدم قطر 2022. كما ستزور هذه الدورة السجون للمرة الثامنة على التوالي حيث سيتم عرض سبعة أفلام، إلى جانب تخصيص عروض في الثكنات العسكرية.

السعودية ضيفة شرف

وتحتفي الدورة الثالثة والثلاثون للمهرجان بالسينما الفلسطينية والإسبانية وذلك ضمن قسم “سينما تحت المجهر. كما تحل المملكة العربية السعودية ضيفة شرف للدورة، إذ سيتم عرض ومناقشة سبعة أفلام سعودية بقاعة سينما أفريكا، إلى جانب تنظيم ندوة فكرية حول “دور الجمعيات غير الربحية في المجال السينمائي السعودي”، فضلا عن حضور 40 ضيفا سعوديا بين مخرجين ومنتجين ونقاد.

44 فيلما في المسابقة الرسمية

وتمّ خلال حفل الافتتاح تقديم مختلف الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية لأيام قرطاج السينمائية، إذ سيتسابق على جوائز هذه الدورة 44 فيلما في مختلف أقسام المسابقة الرسمية وهي “الأفلام الروائية الطويلة” (12 فيلما) و”الأفلام الوثائقية الطويلة” (12 فيلما) و”الأفلام الروائية القصيرة” (12 فيلما) و”الأفلام الوثائقية القصيرة” (ثمانية أفلام). وستكون السينما التونسية ممثلة في مختلف أقسام المسابقة بثمانية أفلام، أي بمعدل فيلمين في كل قسم.

وستحتكم الأفلام المتسابقة على الفوز بجوائز الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، إلى لجنة متكونة من المخرج المغربي محمد عبد الرحمان تازي (رئيسا) وبشرى رزة (مصر) وأبولين تراوري (بوركينا فاسو) وسيليا ريكو كلافلينو (اسبانيا) ومي المصري (فلسطين) وعبد اللطيف بن عمار (تونس) وسالم إبراهيم (الجزائر). بينما ستحتكم الأفلام الوثائقية الطويلة والقصيرة إلى لجنة ترأسها “أندريامونتا بايس” (مدغشقر) ومتكونة من الأعضاء “كلير دياو” (بوركينا فاسو) ونادية الفاني (تونس) وسعاد لبيز (الجزائر).

الافتتاح بفيلم مغربي

وافتتحت هذه الدورة بتقديم العرض العالمي الأول، خارج المغرب، للفيلم الروائي الوثائقي “فاطمة، السلطانة التي لا تُنسى” للمخرج محمد عبد الرحمان تازي. ويتطرق الفيلم إلى مسار الكاتبة وعالمة الاجتماع المغربية فاطمة المرنيسي، ويتحدث عن كتاباتها المختصة في الإسلام والمرأة وتحليل تطور الفكر الإسلامي، إضافة إلى كفاحها في إطار المجتمع المدني من أجل المساواة والدفاع عن حقوق المرأة.

أكمل القراءة

ثقافيا

سيدي بوزيد … نزول الستار على مهرجان مرآة الوسط

نشرت

في

اختتمت ظهر اليوم السبت بالمكتبة العمومية شارع الحبيب بورقيبة بسيدي بوزيد، فعاليات الدورة الثانية والثلاثين لمهرجان مرآة الوسط الثقافي بتكريم مجموعة من المبدعين من شعراء وكتاب الى جانب المشاركين في المهرجان الذي انطلق يوم امس الجمعه .

وانعقد في الصباح مجلس ادبي ترأسه الكاتب والصحفي محمود الحرشاني حول موضوع الرواية السيرية بين الذاتي والموضوعي قدم خلاله الروائي والكاتب عبد الرحمان براهمي خلاصة تجربته مع كتابة الرواية السيرية التي تجمع بين المذكرات وتوثيق الاحداث التي يعيشها الكاتب او ترافقه في حياته وذلك من خلال روايته الصادرة مؤخرا والتي جمع فيها بين المذكرات الشخصية ومجموعة من الاحداث التي عاشها مؤكدا في شهادته على انه كان وفيا لتقنيات كتابة الرواية السيرية التي تعد جنسا حديثا في كتابة الرواية.

وقدم الباحث التهامي الهاني عرضا عن روايته الصادره مؤخرا بعنوان “زمبيا” ملاحظا ان هذه الرواية هي روايته الثالثه وهي نص يمتزج فيه الخيال بالواقع .

اما الكاتب والصحفي محمود الحرشاني فقد عرض لروايته “حدث في تلك الليلة” التي وثق فيها لاحداث سياسية عرفتها تونس في فترة السبعينات من القرن الماضي والحراك الطلابي الجامعي و تعامل السلطة معه.لينتهي الامر بارسال مجموعة الطلية الذين يعتبرهم النظام مصدر شغب، الى رجيم معتوق في عمق الصحراء لتأديبهم.

و تبعت المداخلات نقاشات مستفيضة حول مفهوم الرواية السيرية او رواية السيرة الذاتية و هل هي توثيق للاحداث ام توثيق للذاكرة، واين يلتقي الموضوعي مع الذاتي.

وفي ختام التظاهرة شدد المشاركون على ان مثل هذا المهرجان الذي يعد من اهم المهرجانات الثقافية في البلاد، يعاني من تعتيم ممنهج من قبل بعض وسائل الاعلام الوطنية والجهويه داعين الى ضروره فتح المجال امام مبدعي الجهات الداخلية في وسائل الاعلام وخاصه منها الاذاعات التي لا تولي الاهتمام الكافي للانشطه الثقافية والمهرجانات التي تنتظم داخل الجمهور بة رغم اهميتها واشعاعها الوطني وما وتوفره من فرص اثراء واضافة للمشهد الثقافي الوطني

أكمل القراءة

صن نار