تابعنا على

صن نار

سوريا … وقف إطلاق النار في ريف حلب بين فصائل المعارضة وجبهة النصرة

نشرت

في

دمشق – وكالات

توصلت هيئة تحرير الشام / جبهة النصرة إلى اتفاق مع فصائل المعارضة السورية المسلحة في ريف حلب الشمالي لوقف إطلاق النار وعودة جميع الفصائل الى مقراتها .

الاتفاق الذي أمضي يوم الجمعة من قبل رئيس هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولان وأبو ياسين ممثلا عن الفيلق الثالث الذي خاض القتال الى جانب فصائل أخرى ضد هيئة تحرير الشام جاء في عشرة بنود.

حصلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) على نسخة من الاتفاق وينص على ” وقف إطلاق نار شامل وإنهاء الخلاف الحاصل بين الطرفين و فك الاستنفار العسكري لدى تحرير الشام  واستعادة الفيلق الثالث لمقراته ونقاطه وعدم التعرض لهم على أن يتركز نشاطهم بالعسكرة فقط وعدم ملاحقة أي أحد بناء على خلافات فصائلية أو سياسية والتعاون على محاربة الفساد ورد المظالم  واستمرار التشاور لترتيب وإصلاح المؤسسات المدنية في المرحلة القادمة “.

ووصف مصدر في المعارضة السورية الاتفاق بأنه ” مجرد اعلان فقط ” وأن هيئة تحرير الشام لن تنسحب من المناطق التي سيطرت عليها “.

وأكد المصدر أن” هذا الاتفاق تم بعد الاجتماع الذي عقد الجمعة وهو ورقة اذعان وقعتها فصائل المعارضة المتمثلة بالفيلق الثالث بالضغط من قبل الجيش والمخابرات التركية”.

“وتوجد خلافات كبيرة بين الفصائل المتحالفة في الفيلق الثالث رفضاً لوجود هيئة تحرير الشام عسكرياً وأمنياً واقتصادياً في مناطق ريف حلب الشمالي والغربي “.

وشهدت مناطق ريف حلب الشمالي والغربي تقدم مقاتلي هيئة تحرير الشام وسيطرتهم على أغلب منطقة عفرين يوم الخميس الماضي .

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

بعد هجوم البارحة… ايران تعلن تدمير موقعين إسرائيليين

نشرت

في

طهران- معا

أعلن رئيس هيئة الأركان المسلحة الإيرانية، اللواء محمد باقري، عن استهداف إيران لموقعين عسكريين إسرائيليين مهمين، وهما: المقر الاستخباراتي الإسرائيلي في جبل الشيخ، وقاعدة نوفاتيم العسكرية، وتدميرهما، ضمن العملية التي شنتها أمس على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأشار “باقري” إلى أنّ الهجوم الذي تم بصواريخ بالستية وصواريخ كروز، “تم التخطيط له بحيث تم استهداف القاعدة الجوية التي انطلقت منها الطائرات الإسرائيلية التي اعتدت على قنصليتنا”.

كما أكّد تحقيق إصابات مباشرة في الهجوم الذي “حاولنا أن يكون عقابياً، ولم نستهدف فيه سوى القواعد العسكرية”.

وعن الدور الأميركي في الأزمة الجارية قال باقري، إنّ “أمريكا كانت تعلم باستهداف قنصليتنا في دمشق، وهي من أعطت الضوء الأخضر لكيان الاحتلال”.

وأضاف: “إذا قام الكيان الصهيوني بالرد على عملية إيران، فإن ردّنا المقبل، سيكون بالتأكيد أوسع بكثير من هذه العملية”.

أكمل القراءة

اجتماعيا

بطاحات جربة تعود إلى رحلاتها

نشرت

في

استأنفت حركة بطاحات جربة نشاطها صباح اليوم الأحد 14 أفريل 2024 بعد التحسن النسبي  للأحوال الجوية وهدوء الرياح  حسب ما أكده كاهية مدير الإدارة الفرعية لبطاحات جربة فرحات العريض لإذاعة موزاييك.

وتوقفت حركة نشاط بطاحات جربة أمس السبت على الساعة الثانية بعد الظهر نظرا إلى عودة التقلبات للجوية وهبوب رياح قوية، قبل استئنافها صباح اليوم.

ـ عن “موزاييك” ـ

أكمل القراءة

صن نار

هذه المدينة الإسبانية تشكو… من كثرة السيّاح !

نشرت

في

في حين يفرك وزراء السياحة عندنا أيديهم استبشارا بوفود قرابة العشرة ملايين سائح على بلادنا التونسية آملين في تحقيق رقم أفضل، أصبحت بعض البلدان الأخرى تقاوم ما أصبح علماء الاجتماع والبيئة يسمونه بـ “السياحة المفرطة” (Surtourisme) ومحاذيرها على راحة المواطنين وجودة عيشهم.

من ذلك مثلا، أن بلدية برشلونة الإسبانية عمدت مؤخرا إلى حذف أحد خطوط الحافلات من محرك البحث “غوغل مابس” حتى تتفادى مزيدا من توافد السياح عليها، ومن تشكيات مواطنيها جرّاء العدد الكبير من هؤلاء السياح.،

يشار إلى الخط الذي تم حذفه (رقم 116) الذي يمكن الركاب من الوصول إلى منتزه “غويل” الشهير، مجعول في الأساس لخدمة متساكني الحي وإيصالهم إلى مناطق لا وسائل نقل بها، مع العلم بأن حمولته لا تتجاوز عشرين راكبا في السفرة الواحدة.

غير أنه وبما أنه منصوح به في منصة “غوغل مابس” (خرائط غوغل)، فإن أعدادا كبيرة من السياح صاروا يستعملونه للحلول بالمنتزه، مما أحدث به اكتظاظا دائما ودفع سكان الجوار إلى الاشتكاء بعد أن حُرموا من خدماته وفيهم مسنون يضطرون للتنقل على الأقدام لمسافات طويلة.

ويؤمّ سنويا مدينة برشلونة بمفردها أكثر من تسعة ملايين سائح، على 85 مليونا من الأجانب الذين يختارون كل سنة الوجهة الإسبانية، ثاني مقصد سياحي عالمي بعد فرنسا التي بقيت في القمة بعدد زوار وصل سنة 2023 إلى 93 مليونا حسب معهد الإحصاء الفرنسي.

أكمل القراءة

صن نار